بدأ الناخبون في بلغاريا التصويت في الانتخابات الرئاسية، اليوم الأحد، وسط مخاوف أمنية أعقبت هجمات بطائرات مُسيَّرة، استهدفت سفنًا تجارية قبالة ساحل البلاد على البحر الأسود، في تطور أثار القلق من امتداد تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية إلى مناطق قريبة من حدود الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
ويتنافس في الانتخابات 27 مرشحًا، فيما تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم الرئيسة بالإنابة إليانا يوتوفا، البالغة 61 عامًا، ورئيس الوزراء المؤقت السابق أندريه جيوروف، البالغ 50 عامًا.
وإذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلوبة، فمن المقرر إجراء جولة ثانية في الأول من نوفمبر المقبل.
وكانت هجمات بالمُسيَّرات استهدفت أربع سفن قبالة الساحل البلغاري خلال الشهر الجاري، وسط تقارير رجحت مقتل نحو 24 بحارًا دوليًا.
وطلبت الحكومة البلغارية مساعدة حلفائها لتعزيز الأمن البحري، فيما لم تتهم صوفيا موسكو رسميًا بتنفيذ الهجمات، وقال رئيس الوزراء رومين راديف إن نتائجها تصب في مصلحة روسيا.
ويختلف المرشحان الأبرز في مواقفهما من الحرب، إذ يدعم جيوروف تعزيز التعاون الأمني مع أوكرانيا، بينما تدعو يوتوفا إلى حل دبلوماسي.
ويحظى السباق باهتمام إضافي بسبب تداعيات الحرب على أمن البحر الأسود وعلاقات بلغاريا الخارجية.