قال رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم تسونياسو مياموتو، اليوم الجمعة، إن الوضع الأمني الراهن في السعودية يجعل من الصعب استضافة كأس آسيا المقرر لها العام المقبل وفق جدولها الزمني الحالي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أُلغيت أو أُرجِئت فيه عدة فعاليات رياضية كبرى في السعودية بسبب تصاعد هجمات الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن، ما أثار شكوكًا بشأن إمكانية إقامة البطولة القارية في موعدها المقرر بين السابع من يناير والخامس من فبراير من العام المقبل.
وقال "مياموتو"، للصحفيين خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم في طوكيو: "استنادًا إلى ما تابعته في الأخبار، لا يزال الوضع الأمني غير مستقر، لذلك لا أعتقد في هذه المرحلة أن استضافة كأس آسيا هناك ستكون مهمة سهلة".
وأضاف: "عقدت للتو اجتماعًا مع الجانب السعودي، وأكدوا أن الأولوية القصوى لديهم تتمثل في ضمان سلامة اللاعبين والجماهير وكل من سيحضر البطولة".
وتابع: "كما أوضحوا أنهم سيعملون بالتنسيق مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لتحديد ما إذا كان بالإمكان المضي قدما في إقامة البطولة، وأشاروا إلى أن اتخاذ قرار في هذا الشأن سيستغرق بعض الوقت".
وكان الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قال الأسبوع الماضي إن تأجيل البطولة إلى عام 2028 لا يزال خيارًا مطروحًا إذا دعت الحاجة، قبل أن تؤكد اللجنة المحلية المنظمة لاحقًا التزامها بالجدول الزمني الأصلي للبطولة.