انطلقت اليوم الخميس، فعاليات الدورة الرابعة من مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة نحو 70 فنانًا ومبدعًا وخبيرًا، ضمن برنامج يضم أكثر من 150 فعالية متنوعة، تشمل الجلسات الحوارية والورش التطبيقية والعروض الحية.
وتنظم هيئة الشارقة للكتاب المؤتمر على مدار أربعة أيام، بهدف تعزيز تبادل الخبرات بين العاملين في صناعة الرسوم المتحركة والقصص المصورة، من كتاب ورسامين وناشرين ومنتجين، إلى جانب تطوير مهاراتهم ومشروعاتهم الإبداعية، واستكشاف فرص التعاون والإنتاج المشترك والوصول إلى الأسواق العالمية.
منصة لدعم المواهب العربية
وأكدت المديرة التنفيذية للمؤتمر، خولة المجيني، أن الحدث يستهدف بناء شبكة من العلاقات والفرص التي تجمع المبدعين والناشرين والمنتجين، وتربط المواهب في المنطقة بخبرات الصناعة العالمية.
وقالت المجيني: "نطمح إلى بناء شبكة من العلاقات والفرص تجمع المبدعين والناشرين والمنتجين، وتربط مواهب منطقتنا بخبرات الصناعة العالمية، في تعاون يتبادل فيه الجميع المعرفة، وتجد من خلاله قصصنا وشخصياتنا طريقها إلى جمهور أوسع".
عروض فنية تحتفي بصناعة السرد البصري
وشهد حفل الافتتاح عرض فيلم احتفى بالفنانين والمبدعين الرواد في مجالي الرسوم المتحركة والقصص المصورة، واستعرض التخصصات المختلفة التي تتكامل في صناعة السرد البصري، بدءًا من الرسم وابتكار الشخصيات، مرورًا بالأداء والإنتاج، وصولًا إلى النشر.
كما تضمن الحفل عرضًا موسيقيًا قدمته أوركسترا "فلورنس بوبس" الإيطالية، المتخصصة في أداء الموسيقى التصويرية للأفلام والرسوم المتحركة وألعاب الفيديو.
مساران لاستكشاف تقنيات الإبداع
وتتوزع فعاليات المؤتمر على مسارين رئيسيين؛ يركز الأول على مراحل إنتاج أعمال الرسوم المتحركة، بدءًا من تطوير الأفكار والكتابة وتصميم الشخصيات وإعداد اللوحات القصصية، وصولًا إلى تقنيات التحريك التقليدي والرقمي وتقنية إيقاف الحركة، إلى جانب الأداء الصوتي والدبلجة.
أما المسار الثاني، فيتناول فنون الرسم وبناء الشخصيات وتصميم العوالم البصرية والسرد القصصي، مع استكشاف سبل نقل الأعمال والشخصيات إلى وسائط إبداعية متعددة، تشمل الأفلام والرسوم المتحركة والتصميم ثلاثي الأبعاد وصناعة المجسمات.