الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

نادية مصطفى: تمثال هاني شاكر تقدير من الدولة لأحد أبنائها المخلصين

  • مشاركة :
post-title
نادية مصطفى وهاني شاكر

القاهرة الإخبارية - إيمان بسطاوي

أكدت الفنانة نادية مصطفى أن إقامة تمثال للفنان الراحل هاني شاكر تمثل لفتة تقديرية مهمة من الدولة تجاه أحد أبنائها المخلصين، وتكريمًا لمسيرة فنية وإنسانية تركت أثرًا في وجدان الجمهور، مؤكدة أن الراحل لم يكن مجرد صاحب موهبة غنائية حقيقية، بل كان نموذجًا للفنان الذي جمع بين الرقي في التعامل والالتزام الأخلاقي والوفاء لجمهوره.

وفي تصريحات خاصة لموقع "القاهرة الإخبارية"، أشادت نادية مصطفى بفكرة تخليد ذكرى هاني شاكر من خلال إقامة تمثال له، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تحمل رسالة تقدير للفنانين أصحاب الموهبة الحقيقية والمواقف الوطنية، في وقت يشهد فيه الوسط الفني، بحسب وصفها، حضورًا للبعض ممن وصفتهم بأنهم "أنصاف الموهبة".

وأكدت نادية مصطفى أن ما ميّز هاني شاكر لم يقتصر على موهبته الفنية، بل امتد إلى شخصيته وطريقته في التعامل مع الآخرين، وما اتسم به من احترام وأخلاق وحرص على اختيار كلماته، إلى جانب العلاقة المتبادلة من المحبة والتقدير التي جمعته بجمهوره.

واستعادت موقفًا يعكس، من وجهة نظرها، رقي الراحل في التعامل مع الانتقادات، قائلة إنها تتذكر واقعة أبلغه خلالها أحد الأشخاص بأن ملحنًا ينتقده، فرد هاني شاكر بهدوء وأدب، مؤكدًا أنه لن يرد عليه، لأنه ملحن كبير يكنّ له كل التقدير والاحترام.

وأضافت أن إقامة تمثال له تمثل تكريمًا لفنان اتسم بالتواضع، وكانت له مواقف وطنية تجاه بلده، فضلًا عن إسهاماته الإنسانية التي لم تكن ظاهرة للجميع، موضحة أنه كان سببًا في فتح أبواب رزق لعدد كبير من الأسر.

اقتراح بتخليد أسماء كبار المطربين

وفي سياق حديثها عن تكريم رموز الغناء، طرحت نادية مصطفى مقترحًا بإطلاق أسماء كبار المطربين من مصر والوطن العربي على مسارح دار الأوبرا المصرية، تقديرًا لإسهاماتهم الفنية وما قدموه للموسيقى والغناء العربي على مدار سنوات طويلة.

وترى الفنانة أن هذه الخطوة من شأنها أن تحفظ ذاكرة الرموز الفنية وتربط الأجيال الجديدة بتاريخ الموسيقى العربية، بما يعكس قيمة الفنانين الذين أسهموا في تشكيل الوجدان الفني للجمهور.

وعن مشاركتها في مهرجان الموسيقى العربية يوم 25 أكتوبر الجاري، تحدثت نادية مصطفى عن علاقتها الممتدة بالمهرجان، مستعيدة ذكرياتها منذ عهد الدكتورة الراحلة رتيبة الحفني، التي ارتبط اسمها بتأسيس المهرجان.

وقالت: "لدي ذكريات كثيرة مع المهرجان منذ أيام الدكتورة رتيبة الحفني، وكان له فضل كبير عليّ، كما تربطني ذكريات عديدة بالموسيقيين الذين شاركتهم محطات فنية مختلفة".

وأضافت أن وجود كبار الموسيقيين في الاحتفالات الفنية، سواء داخل مصر أو خارجها، يمنحها مذاقًا خاصًا، مشددة على اعتزازها بالمشاركة في مهرجان الموسيقى العربية، الذي وصفته بأنه حدث فني مهم وعظيم، وشرف لأي فنان أن يكون جزءًا منه.

وأشارت إلى أن المهرجان يحظى بمكانة مميزة بفضل حرص إدارته على انتقاء الأصوات المشاركة، معتبرة أنه لا يقل أهمية عن مهرجاني جرش وقرطاج، في ظل دوره في الاحتفاء بالموسيقى العربية وإتاحة الفرصة أمام الأصوات المتميزة.

أمنية خاصة

وكشفت نادية مصطفى أنها لن تتمكن من المشاركة في فعاليات المهرجان على مسرح أوبرا الإسكندرية هذا العام، مؤكدة أنها كانت تتمنى ذلك، وأن ارتباطها بالمحافظة يعود إلى بداياتها الفنية، حين غنت هناك في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، خلال مهرجان لنقاد السينما.

وأوضحت أنها كانت تتمنى إحياء حفل ضمن فعاليات المهرجان في الإسكندرية، مؤكدة محبتها لأهل المدينة، الذين تحتفظ معهم بذكريات خاصة تعود إلى سنوات بدايتها الفنية.