أدانت كوريا الشمالية، فجر اليوم الأربعاء، التدريبات العسكرية المشتركة الجارية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، إضافة إلى مناورة منفصلة بين الولايات المتحدة واليابان، واصفة إياها بأنها استعراض للقوة من قِبل دول معادية.
وفي تعليق باللغة الإنجليزية نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، حذرت بيونج يانج من أنه سيتم تطبيق "مبدأ المعاملة بالمثل القائم على القوة" ردًا على التدريبات العسكرية.
وأضافت: "الوضع الراهن، الذي تشهد فيه القوات المعادية تحركات عسكرية محمومة لانتهاك المصالح الأمنية لكوريا الشمالية وتقويض الاستقرار الاستراتيجي الإقليمي، يُبرز صحة وعدالة جهود الدفاع الذاتي الضرورية بالنسبة لكوريا الشمالية لردع هذه القوات".
وجاء هذا التعليق في الوقت الذي أطلقت فيه كوريا الجنوبية تدريبات "هوجوك" الميدانية السنوية التي تشارك فيها القوات الأمريكية يوم الاثنين، بينما بدأت اليابان أيضا تدريبات عسكرية واسعة النطاق مع الولايات المتحدة، تسمى "السيف الحاد"، في اليوم نفسه.
وفيما يتعلق بالتدريبات بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، انتقدت بيونج يانج سول لعدم إخفائها الطبيعة العدوانية والاستفزازية للتدريبات، محذرة من أن تصاعد التهديدات سيتطلب ردعا أقوى.
وقالت وكالة الأنباء المركزية: "تعزيز الردع ضروري للتعامل مع التهديدات المتصاعدة باستمرار، ومن المؤكد أن الاستفزازات المتكررة ستواجه رد فعل سريعًا مثل تعزيز القدرات الأكبر.
وأضافت: "لمواجهة الوضع الأمني في شبه الجزيرة الكورية الذي يواجه مخاطر جديدة بسبب الاستفزازات العسكرية المتكررة من قبل الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، ستواصل كوريا الشمالية تذكيرهم بإرادتها في الدفاع عن سيادتها، من خلال التطوير المستمر لقدراتها الموثوقة للردع الحربي وتعزيزها وإظهارها بمسؤولية، بما يخدم الدفاع عن النفس".
من المقرر أن تستمر تدريبات "هوجوك" حتى 30 أكتوبر. كما تشارك القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا في التدريبات لتعزيز قابلية التشغيل البيني مع القوات الكورية الجنوبية، وفقًا لهيئة الأركان المشتركة.