نعت وزارة الشؤون الثقافية التونسية، الفنانة آمال البكوش، التي وافتها المنية اليوم الثلاثاء، بعد مسيرة فنية امتدت من المسرح المدرسي إلى الدراما التلفزيونية، ونجحت خلالها في ترك بصمة مميزة في ذاكرة الجمهور التونسي.
وأكدت الوزارة، في بيان لها، أن الراحلة نجحت في ترسيخ تجاربها الفنية في الذاكرة الجماعية، من خلال أدوار متنوعة في المسرح والتلفزيون، مشيرة إلى أنها كانت من الأسماء التي أسهمت في إثراء المشهد الفني التونسي، وأثبتت أن قيمة الفنان لا تُقاس بعدد الأدوار التي يؤديها، بل بقدرته على منح الشخصية حضورًا وتأثيرًا لدى الجمهور.
وعُرفت آمال البكوش على نطاق واسع بتجسيد شخصية "جنات العرافة" في المسلسل الكوميدي "شوفلي حل"، إلا أن مسيرتها الفنية تجاوزت هذا الدور، لتشمل مشاركات متعددة في أعمال تلفزيونية تركت حضورًا في ذاكرة المشاهد التونسي.
وانطلقت الراحلة في رحلتها الفنية منذ الطفولة، إذ برزت موهبتها من خلال المسرح المدرسي بمعهد نهج الباشا، قبل أن تتحول تلك البدايات إلى مسيرة فنية شهدت مشاركتها في عدد من المسلسلات، من بينها "إخوة وزمان"، و"قمرة سيدي محروس"، و"حسابات وعقابات"، و"الدوار"، و"الخطاب على الباب"، و"ضفاير"، و"من أجل عيون كاترين"، و"المنارة"، بجانب أعمال أخرى.