هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، منشآت زراعية واقتلعت مئات الأشجار المثمرة، وجرفت مساحات من الأراضي الزراعية في قرية شيوخ العروب شمال الخليل.
وذكر رئيس مجلس قروي شيوخ العروب عيسى عياد، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي شرعت بهدم منشآت زراعية تشمل غرفًا زراعية وبئر مياه وجدرانًا استنادية، إضافة إلى اقتلاع المئات من الأشجار المثمرة، وإتلاف مساحات من الأراضي المزروعة بالخضراوات، في منطقة "القنية" غرب القرية، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وبيّن أن عمليات التجريف المستمرة منذ الصباح طالت أكثر من 10 دونمات، وهدمت كل ما عليها من منشآت زراعية، واقتلعت أكثر من 300 شجرة مثمرة، ولا تزال أعمال التجريف مستمرة.
وأشار إلى خوف الأهالي من أن استمرار أعمال التجريف سيؤدي إلى استيلاء الاحتلال على ما يقارب 290 دونمًا من أراضي القرية في تلك المنطقة، كان قد أعلن عنها في وقت سابق على أنها أراضي دولة.
وقال: "إن هذه الأعمال تأتي على الرغم من امتلاكنا ما يكفي من الأوراق القانونية التي تنفي كونها أراضي دولة وتثبت ملكيتنا الخاصة لها، وأنه توجّه شخصيًا بما لديه من أوراق قانونية، كونه من أصحاب الأراضي التي يتم تجريفها، لمحكمة الاحتلال ولكن دون جدوى".
كما سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أكثر من 20 إخطار هدم لمنشآت زراعية وتجارية في محافظة جنين.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة جنين طارق اغبارية، بأن الإخطارات شملت بيوتًا وغرفًا زراعية ومتنزهًا ومعرضًا للسيارات، بالتزامن مع طرد مزارعين من أراضيهم في قرية العرقة غرب جنين، ومنعهم من قطف ثمار الزيتون.
وأضاف أن هدم البيوت البلاستيكية والغرف الزراعية والمنشآت التجارية من شأنه أن يؤدي إلى إتلاف المعدات والمواد الزراعية، والإضرار بالإنتاج ومصادر دخل العائلات المتضررة، فضلًا عن تهديد استمرارية الأنشطة الزراعية والتجارية في المنطقة.
وأشار اغبارية إلى أن طرد المزارعين من أراضيهم في قرية العرقة ومنعهم من قطف الزيتون يفاقم معاناتهم، خاصة أن موسم الزيتون يشكل مصدرًا أساسيًا للدخل للعديد من العائلات، وأن منعهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمارهم يهدد بضياع الموسم وتكبيدهم خسائر اقتصادية إضافية.