قال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، اليوم السبت، إن بلاده لن "تخضع" للعنف بعد أن احتج عشرات الآلاف على ارتفاع التكاليف وتراجع الخدمات العامة، قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية.
وكتب "لوكورنو" في منشور على موقع "إكس": "إلى أولئك الذين يريدون بوضوح استخدام هذا العنف كـ"إحماء" قبل الانتخابات الرئاسية، أقول بوضوح: لن نسمح لأحد بترهيبنا، لن يفرض أحد أجندته السياسية من خلال العنف".
وشارك "أكثر من 500 ألف" شخص في التحركات والمسيّرات التي نُظمت السبت في فرنسا، احتجاجًا على "ارتفاع كلفة المعيشة"، بحسب ما أفاد الاتحاد العام للعمل (CGT)، داعيًا الحكومة إلى "وقف القمع"، وذلك بعد اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن.
وقال الاتحاد في رسالة إلى وكالة فرانس برس إنّه "على الحكومة أن توقف قمعها وأن تستجيب فورًا للمطالب الاجتماعية".
وأشاد بـ"يوم تعبئة كبير، الأكبر منذ بداية العام الدراسي"، مشيرًا إلى أنّه "تم تنظيم 1750 مسيرة أو تظاهرة في جميع أنحاء فرنسا"، "شارك فيها أكثر من 500 ألف متظاهر".