أكد الدكتور خليل الدقران، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، أن الوضع الإنساني في قطاع غزة بلغ مستويات كارثية وغير مسبوقة، نتيجة استمرار الحصار وسياسة التجويع المتعمد التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي.
وفي حديثه لـ"القاهرة الإخبارية"، أوضح "الدقران" أن الوزارة رصدت 466 حالة وفاة نتيجة سوء التغذية والتجويع منذ عام 2024، مبينة أن نحو مليون ونصف المليون مواطن باتوا مهددين بأزمة غذائية طاحنة.
وأشار إلى أن بين الوفيات 157 طفلًا يمثلون ثلث إجمالي الضحايا، إلى جانب تسجيل 158 ألف حالة سوء تغذية حاد بين الأطفال دون سن الخامسة.
وأكد المتحدث أن الاحتلال الإسرائيلي لا يلتزم بالبروتوكولات الإنسانية المتفق عليها لدخول المساعدات؛ حيث لا يسمح سوى بدخول نحو 33% فقط من الشاحنات المقرر إدخالها يوميًا (600 شاحنة)، فضلًا عن تقاعسه عن إدخال الخيام والمستلزمات الضرورية قبيل استقبال فصل الشتاء.
وعلى الصعيد الصحي، حذر الدقران من تفاقم الوضع بالمستشفيات، لافتًا إلى أن الاحتلال لم يسمح بدخول أي أجهزة طبية منذ بداية العدوان، ويتعنت في إجلاء المرضى والمصابين.
وأضاف أن هناك أكثر من 20 ألف مريض ومصاب بحاجة ماسة للعلاج خارج القطاع، توفي منهم 2070 مريضًا أثناء انتظارهم لقرار الإجلاء الذي يمنعه الاحتلال منذ نحو ثلاثة أسابيع.
ثمن المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية الجهود الكبيرة والمستمرة التي تبذلها الدولة المصرية لمساندة أهالي غزة، مشيرًا إلى قوافل الدعم الإنساني المتواصلة مثل "زاد العزة" و"شتاء دافئ" التي توفر الخيام والمحروقات وتدعم استمرار عمل المنظومة الصحية في ظل الظروف القاسية.