الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

مساعد وزير الدفاع اليمني: قرارات الحوثيين تصدر من طهران.. وعملية "فجر اليمن" مستمرة

  • مشاركة :
post-title
اللواء ركن سمير الصبري

القاهرة الإخبارية - محمد أبوعوف

أكد مساعد وزير الدفاع اليمني، اللواء ركن سمير الصبري، أن القرارات العسكرية والسياسية لجماعة الحوثي لا تُتخذ من صنعاء، بل تُدار وتصدر مباشرة من الحرس الثوري الإيراني، مشددًا على أن مسارات الحل السياسي أُغلقت تمامًا بفعل تصرفات الميليشيات واختراقها المتكرر للهدنة. 

وفي حديثه لـ"القاهرة الإخبارية"، اليوم الثلاثاء، أوضح "الصبري" أن عملية "فجر اليمن" العسكرية مستمرة بكل حزم وبدعم من تحالف دعم الشرعية حتى تحقيق أهدافها النهائية، والمتمثلة في إنهاء الانقلاب الحوثي بشكل تام واستعادة مؤسسات الدولة الشرعية.  

التداعيات الاقتصادية العالمية 

وتعليقًا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن محاولات الحوثيين رفع أسعار النفط، أشار مساعد وزير الدفاع إلى أن الإدارة الأمريكية تدرك جيدًا أن تحريك طهران لورقة الحوثيين في هذا التوقيت يهدف إلى الضغط المباشر والإضرار بالاقتصاد الأمريكي والعالمي.

وأضاف "الصبري" أن ممارسات الجماعة لا تستهدف واشنطن وحدها، بل تمثل خطًا جسيمًا على أمن الإقليم وسلامة حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ما يؤثر بشكل مباشر على اقتصاد العالم بأسره. 

معركة مفتوحة 

وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية، كشف اللواء الصبري عن أن المواجهات تحولت إلى معركة عسكرية مفتوحة في مختلف مناطق اليمن، لافتًا إلى أن الميليشيات تستخدم أطفالًا لا تتجاوز أعمارهم العاشرة في الهجمات على مواقع الجيش والمقاومة الشعبية، خاصة في محافظة تعز التي تحاصر فيها الميليشيات أكثر من مليون مدني. 

وأكد أن الحوثيين اقتحموا "عرين الأسود" في تعز ولن يخرجوا منها منتصرين، نظرًا لافتقارهم لأي حاضنة أو قاعدة شعبية في المنطقة، مشددًا على أن الشعب اليمني بات يعي تمامًا طبيعة هؤلاء المعتدين القادمين من صعدة وعمران. 

توسع المواجهة الإقليمية 

وشدد المسؤول العسكري على أنه لم يعد هناك أي حديث جدي عن مسار سياسي، معتبرًا أن الحوثيين "يكذبون كما يتنفسون" ولا يريدون أي تقارب أو حل للأزمة اليمنية.

وأكد اللواء "الصبري" أن الرد العربي والدولي بدأ يتشكل بوضوح لحماية أمن المملكة العربية السعودية واستقرار الملاحة العالمية، في ظل شعور الدول الأوروبية والعالمية بثقل التهديد الحوثي وخطورته على أمن الإمدادات الدولية.