قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، اليوم الاثنين، إن الأحداث التي وقعت في الأسابيع القليلة الماضية كانت شديدة، وإن رد المملكة يجب أن يكون بنفس القدر من الشدة.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ما أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، حسبما أفادت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية.
وأكد وزير الطاقة السعودي، أن المملكة استثمرت لعقود طويلة في كل ما يتعلق بسلاسل إمداد الطاقة، مشددًا على أن المشاركة الواسعة في منتدى الطاقة الدولي تُعَد دليلًا حيًا على أن الرياض تبقى عاصمة الطاقة.
وأوضح بن سلمان، خلال اجتماعات منتدى الطاقة الدولي المنعقد في الرياض، اليوم الاثنين، أن كل من جاء إلى الرياض يعلم تمامًا أن العاصمة السعودية تبقى آمنة، لافتًا إلى أن الإصلاح السريع لخط شرق – غرب يعكس عمق الخطوات الاحترازية التي تم اتخاذها سابقًا لحماية المرفق الحيوي.
وأضاف وزير الطاقة السعودي أنه لا يمكن التعامل مع أمن الطاقة على أنه أمر محسوم، مؤكدًا في الوقت ذاته أن كلمة الخوف ليست موجودة ضمن القاموس السعودي، وأن المملكة ستتجاوز أي معضلة تواجهها مع إبقاء التركيز مُنصَبًّا على مستقبل الأجيال القادمة.
وشدد الأمير عبد العزيز بن سلمان، على ضرورة استمرار العمل برؤية 2030 وضمان موثوقية قطاع الطاقة تحت أي ظرف، مشيرًا إلى أن تحول الطاقة الموثوق يتطلب فهم الاختلاف بين احتياجات وظروف الدول.
كما أكد مواصلة المملكة تطوير تقنيات جديدة لخفض الانبعاثات، مع الاستغلال الأمثل لكل مصادر الطاقة المتاحة،
ويشارك في الاجتماع عدد من وزراء الطاقة وقادة القطاع ورؤساء منظمات دولية، وتتركز المناقشات على أمن الطاقة واستقرار الأسواق والاستثمار ومرونة سلاسل الإمداد وتعزيز الحوار بين الدول المنتجة والمستهلكة.