كلفت السلطات المصرية السفارة والقنصلية المصرية بالرياض بالتواصل مع أسرة المواطنة عزة رمزي محمد حسن، التي فقدت حياتها جراء الاعتداء على مطار الملك خالد بالرياض، ومتابعة إجراءات نقل الجثمان إلى أرض الوطن.
وأصدر وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، اليوم الأحد، تكليفات للسفارة والقنصلية المصرية بالرياض بالتواصل مع أسرة المواطنة عزة رمزي محمد حسن التي فقدت حياتها جراء الاعتداء على مطار الملك خالد بالرياض، ومتابعة إجراءات نقل الجثمان إلى أرض الوطن في أسرع وقت ممكن، بناءً على توجيهات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
وأعربت الوزارة، في بيانٍ اليوم، عن أسفها لوفاة الفقيدة، مقدمة التعازي والمواساة لأسرتها، داعية الله عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته.
ووجه "عبدالعاطي" كل من السفير والقنصل بالرياض بزيارة المصابين المصريين بالمستشفيات البالغ عددهم خمسة مواطنين واجراء الاتصالات مع أسرهم وتقديم كل سبل الرعاية اللازمة لهم، حيث زارا المصابين والاطمئنان على حالتهم الصحية.
وذكرت الوزارة أن السفارة والقنصلية في الرياض تتابعان التنسيق مع مختلف السلطات في المملكة العربية السعودية، والتي تقدم كل أشكال الدعم للمصابين المصريين، سواءً فيما يخص الرعاية الطبية أو أية تسهيلات أخرى.
وكررت الوزارة الإدانة الشديدة لاستمرار الهجمات على أراضي المملكة العربية السعودية، مؤكدة استنكارها البالغ لتلك الاعتداءات السافرة والتصرفات غير المسؤولة، وما تحمله من انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي والاستهتار بسلامة المدنيين من مختلف الجنسيات.