ارتفعت حصيلة الهجوم الذي استهدف إحدى صالات المسافرين بمطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض إلى 12 حالة وفاة و309 إصابات من جنسيات مختلفة، ووصف تحالف دعم الشرعية في اليمن الاعتداء بأنه "جريمة حرب مكتملة الأركان"، مؤكدًا عزمه على الرد بحزم.
جريمة حرب
وفي هذا الصدد، أعلن المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، أن الميليشيا الحوثية نفذت اعتداءً إرهابيًا جبانًا استهدف إحدى صالات المسافرين بمطار الملك خالد الدولي بالرياض.
وأشار في بيان صحفي صدر اليوم الأحد، إلى أن الهجوم أسفر عن وقوع وفيات وإصابات بين المدنيين من المسافرين والعاملين بالمطار، مبينًا أن هذا الفعل الشنيع يتنافى مع المبادئ والقيم والأخلاق، ويرتقي إلى جريمة حرب مكتملة الأركان، بحسب القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وأضافت قيادة القوات المشتركة للتحالف أن القوات سترد بحزم على هذا الاعتداء الإرهابي، بما يتوافق تمامًا مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
إحصاءات رسمية
وعلى صعيد الخسائر البشرية، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين جراء هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض.
وقالت الهيئة في بيان رسمي نشرته عبر حسابها على منصة "إكس"، إن الاعتداء أسفر عن سقوط 12 ضحية، من بينهم 4 مواطنين سعوديين و7 مقيمين يحملون جنسيات مختلفة، تشمل بنجلاديش (شخصين)، والولايات المتحدة، ومصر، والأرجنتين، وسوريا، وفلسطين، والسودان.
وأضافت الهيئة أن الهجوم أسفر كذلك عن إصابة 309 أشخاص آخرين بإصابات متفرقة، مشيرة إلى أنه يجري تقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم في عدد من المستشفيات، ومن بينهم مصابون في حالات حرجة يتلقون العناية المركزة.
جهود دبلوماسية
ميدانيًا، أفاد جمال الوصيف، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" في الرياض، بصدور بيان إلحاقي عن الهيئة العامة للطيران المدني السعودي كشف عن ارتفاع حصيلة ضحايا الاستهداف الذي طال مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية إلى 12 حالة وفاة و309 إصابات من جنسيات مختلفة.
وأوضح مراسل "القاهرة الإخبارية" أن من بين المتوفين مواطنة مصرية تبلغ من العمر 28 عامًا، وتعمل مضيفة لدى شركة طيران "ناس"، إلى جانب ضحايا آخرين يحملون جنسيات بنجلاديشية وأمريكية وأردنية وفلسطينية وسورية.
وأشار إلى أن فرق الرعاية الطبية في مستشفيات الرياض تواصل تقديم العلاج للمصابين، حيث غادر عدد منهم المستشفيات بعد استقرار حالتهم الصحية، بينما لا يزال آخرون يخضعون للعلاج.
كما أكد وجود تواصل وتنسيق مستمر بين السفارة المصرية والقنصلية العامة بالرياض وأسر الضحايا والمصابين، لتقديم الدعم والمساندة الميدانية اللازمة.
وفي سياق متصل، أشار المراسل إلى بيان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، الذي أعلن سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام، لافتًا إلى أن الجهات المختصة في الهيئة العامة للطيران المدني تواصل تقييم حجم الأضرار المادية الناجمة عن هذه الاعتداءات.