الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

مفاجأة في سباق البالون دور 2027.. رافينيا يتفوق على مبابي ويامال

  • مشاركة :
post-title
رافينيا ومبابي ويامال

القاهرة الإخبارية - محمد مصطفى

لا يزال صراع جائزة الكرة الذهبية لعام 2027 محتدمًا ولم يُحسم بعد، في ظل وجود أسماء بارزة مثل هاري كين ولامين يامال وكيليان مبابي ضمن قائمة أبرز المرشحين في سباق مفتوح على كل الاحتمالات.

لكن يمكننا بالفعل استشراف المنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2027 بعد انطلاق موسم 2026-2027، الذي شهد بدايات ممتازة لنجوم بارزين من أندية برشلونة وريال مدريد وبايرن ميونخ، بحسب تقرير لموقع "planetfootball".

أقرب خمسة لاعبين إلى جائزة "البالون دور".

المرشح الخامس: كيليان مبابي

صرَّح مبابي مؤخرًا لصحيفة "آس" الإسبانية قائلًا: "أرغب بشدة في عودة جائزة الكرة الذهبية (البالون دور) إلى ريال مدريد".

من المؤكد أن مبابي ونادي ريال مدريد يضغطان بقوة لدعم ترشحه لنيل الجائزة هذا العام، فهم متمسكان بالفكرة بشدة وإصرار، لكننا ببساطة لا نتفق مع الرأي القائل إنه قدم ما يكفي من الإنجازات في الموسم الماضي.

قد يكون هذا العام مختلفًا، فهو يواصل تسجيل الأهداف بمعدل مذهل، ومن المؤكد أنه سينافس بقوة على جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي مرة أخرى.

ومع ذلك، وبالنظر إلى هزيمة ريال مدريد الأخيرة أمام أتلتيكو مدريد، لا توجد ثقة كبيرة في أن مدرب الملكي جوزيه مورينيو نجح في جعل الفريق منافسًا قويًا بما يكفي على أعلى المستويات.

يمكن لـ"مبابي" أن يتألق فرديًا كما يشاء، لكنه لن يفوز بالكرة الذهبية ما لم يلعب لفريق يحصد أكبر الألقاب، ولا تزال المسألة محل تساؤل ولم يُحسم الأمر بعد.

المرشح الرابع: هاري كين

كان كين سيحسم جائزة الكرة الذهبية لهذا العام لولا أن بطولة كأس العالم فتحت باب المنافسة على مصراعيه نوعًا ما.

عند الحديث عن الإنجازات الفردية في الموسم الأوروبي 2025-2026، لا أحد يضاهي كين، فقد حقق الثلاثية المحلية، وتفوق بمراحل شاسعة على منافسيه في ما يتعلق بعدد الأهداف المسجلة.

سجّل ستة أهداف لمنتخب إنجلترا خلال فترة التوقف الدولي هذه، لكن فرصه ليست كبيرة بسبب كأس العالم.

المرشح الثالث: مايكل أوليسيه

النجم البالغ من العمر 24 عامًا، خلال فترة التوقف هذه أكد أنه من أفضل لاعبي كرة القدم في العالم، إذ قدم أداءً مذهلًا مع المنتخب الفرنسي (الديوك)، سجل أربعة أهداف وصنع هدفين خلال 211 دقيقة لعب فقط.

وفي عام ستكون فيه إنجازات الأندية هي المعيار الأهم، يوفر فينسنت كومباني وفريق بايرن ميونخ -بطل الدوري الألماني الدائم- لأوليسيه منصة قوية للمنافسة على الجائزة، لكن بسبب أن فرنسا لم تتأهل إلى نهائي كأس العالم انخفضت فرصه قليلًا.

المرشح الثاني: لامين يامال

لاعب يُعدّ بالفعل من بين الأفضل في برشلونة، وعنصرًا محوريًا في تشكيلة هانز فليك التي تسعى لحصد ألقاب الدوري الإسباني (الليجا) تواليًا.

كل المؤشرات في مطلع هذا الموسم توحي بأن يامال بصدد تحقيق أكبر قفزة نوعية في مسيرته حتى الآن، إذ سجل ثمانية أهداف وصنع ستة أخرى في ثماني مباريات فقط مع برشلونة.

كما أنه يظهر بمستوى لا يُقهر تمامًا عند اللعب بقميص المنتخب الإسباني أيضًا، إلى جانب أنه تُوِّج بكأس العالم مع "الماتدور"، ربما لم يكن الأفضل في البطولة لكن فرصه كبيرة.

المرشح الأول: رافينيا

قد لا يحظى اللاعب البرازيلي بنفس البريق الإعلامي أو "الصيت" الذي تتمتع به بعض الأسماء الأخرى في هذه القائمة، لكن ما يقدمه مع برشلونة مذهل.

لما يقدمه حتى الآن هذا الموسم مع برشلونة يُعد أمرًا مذهلًا واستثنائيًا بكل المقاييس، إذ سجَّل 14 هدفًا وصنع 3 أهداف، أي أنه يسهم في تسجيل هدف كل 36 دقيقة.

إن تحوله الناجح للعب في مركز المهاجم الصريح يذكرنا بذلك اللاعب الذي فاز بالجائزة سابقًا، فهو لا يكتفي بإنهاء الهجمات وتسجيل الأهداف، بل يلعب بحماس لا يكل، ويقود الفريق من الخطوط الأمامية، ويرفع مستوى الفريق ككل بشكل ملحوظ، إنه يتألق بامتياز في مركز المهاجم.

ربما كان أداء رافينيا خلال فترة التوقف الدولي هادئًا بعض الشيء مقارنة بالأسماء الكبيرة الأخرى في هذه القائمة، ولكن طالما أن الأمر اقتصر على إصابة طفيفة، فلن يؤثر ذلك سلبًا على فرصه على المدى الطويل.