أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أنها تلقت بلاغات عن أكثر من 1800 مفقود في اليمن منذ عودة التصعيد العسكري بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في يوليو الماضي.
وأعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيانها الصادر، اليوم الجمعة، عن قلقها إزاء ازدياد أعداد المفقودين في اليمن منذ التصعيد الأخير للعمليات القتالية.
وأوضحت أنه منذ يوليو الماضي، تلقت اللجنة الدولية أكثر من 1800 طلب للبحث عن مفقودين من عائلات أصابها اليأس في العثور على ذويها أو معرفة مصائرهم، في حين لا تزال عائلات لا تعرف ما إذا كان أحباؤها متوفين، أم محتجزين، أم مفقودين لأسباب أخرى.
ونقل البيان عن كريستين شيبولا، رئيسة بعثة اللجنة الدولية في اليمن، قولها: "لعائلات المفقودين الحق في معرفة مصير أحبائها وأماكن وجودهم".
وأضافت شيبولا: "وراء كل شخص مفقود عائلة تعيش معاناة لا يمكن تحملها، وينبغي ألا يطول انتظارها".
وأكدت اللجنة الدولية في بيانها التزامها بمساعدة العائلات في تحديد مصير ذويها المفقودين، وذلك بتسجيل بياناتهم، وإيصال رسائل الصليب الأحمر، ولمّ شمل العائلات التي فرقها النزاع والنزوح، كلما أمكن ذلك.
وفي يوليو الماضي، بدأ في اليمن تصعيد عسكري هو الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهدته بفضل هدنة بدأت في أبريل 2022.