أكد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، أن حجم الدين العام عند تسلمه المهمة تجاوز 208 تريليونات دينار، فيما كانت الحكومة مطالبة بتوفير 10 تريليونات دينار شهريًا، وأنه "رغم الأزمة وفرنا الرواتب".
وأضاف في كلمة أمام مجلس النواب أن الاقتصاد العراقي كان محاصرًا بسبب انقطاع تصدير النفط وإغلاق مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الفارق في سعر صرف الدولار سابقًا كان يستحوذ عليه المضاربون، حسبما ذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء وتلقته وكالة الأنباء العراقية "واع".
وفي السياق ذاته، أكد رئيس مجلس النواب العراقي أن قرار تغيير سعر الصرف لا رجعة عنه، مشيرًا إلى أن رؤساء الكتل السياسية داعمون للقرار.
وفي ملف الإسكان، قال الزيدي إن الحكومة مضت في تنفيذ مشروع مليون قطعة أرض سكنية وبناء المدن الجديدة، معلنًا أن وضع حجر الأساس لمشروعات قطع سكنية في كربلاء والنجف ونينوى سيتم السبت المقبل.
وأشار إلى أن بعض "المغرضين" حاولوا خلق فجوة بيننا وبين مختلف شرائح العراقيين، لافتًا إلى أن الشهر المقبل سيشهد مضاعفة إطلاق مستحقات الفلاحين والمقاولين.