أعلن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، أن مبنى القنصلية العامة في القدس الشرقية سيبقى مفتوحًا ويواصل عمله كبعثة مستقلة لخدمة الفلسطينيين عقب محادثات مع إسرائيل، في حين كشف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، عن الاتفاق على حصر النشاط داخل المبنى في 7 دبلوماسيين فقط ومغادرة باقي الطاقم، ردًا على عقوبات لندن المرتقبة ضد مستوطنات الضفة الغربية.
وفي تصريحات أوردتها "رويترز"، قال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، إن مبنى القنصلية العامة البريطانية في القدس الشرقية، الذي أمرت إسرائيل بإغلاقه، سيبقى مفتوحًا ويواصل عمله كبعثة بريطانية مستقلة تقدم خدمات للفلسطينيين.
وأمرت إسرائيل بإغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، اليوم الخميس، بعد أن أعلنت لندن عزمها فرض عقوبات على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح وزير الخارجية البريطاني في تصريحات أوردتها "رويترز"، أن بلاده ستعمل الآن على تعزيز وجودها مجددًا، وذلك بعدما سحبت عددًا من الموظفين وعائلاتهم خلال الأسابيع الماضية.
وأثار تدهور العلاقات بين الدولتين الحليفتين تكهنات في إسرائيل بأن بريطانيا ربما ترد بطرد دبلوماسيين إسرائيليين من لندن.
وتابع: "سنعمل خلال الأشهر المقبلة على إعادة بناء حضورنا، ولن نتخذ إجراءات مماثلة ما دامت هذه المناقشات مستمرة وتتسم بالمصداقية".
من جانبه، أضاف وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط ستيفن داوتي، أن بريطانيا تجري محادثات مستمرة مع الحكومة الإسرائيلية، وإنها تأسف بشدة للإجراءات الإسرائيلية المتعلقة بقنصليتها.
وأضاف: "مبنانا لا يزال مفتوحًا، وموظفونا يواصلون أداء عمل مهم، وما زال لنا وجود في القدس ومن المهم جدًا أن يستمر هذا العمل".
في المقابل، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إنّ القنصلية البريطانية في القدس تنهي عملياتها اليوم، مشيرًا إلى أن القنصل العام و20 دبلوماسيًا، بمن فيهم القنصل العام، سينهون مهامهم ويغادرون إسرائيل.
وأضاف "ساعر"، أن إسرائيل سمحت للحكومة البريطانية بمواصلة العمل من مبنى القنصلية، ضمن نطاق نشاط محدود وبوجود 7 دبلوماسيين فقط.
وأوضح أنه تم الاتفاق على مواصلة الحوار بين الحكومتين، بما يتيح للجانبين إثارة القضايا ذات الأهمية، مؤكدًا أن إسرائيل لن تتخذ أي إجراءات أخرى بموجب التفاهمات مع بريطانيا.