أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، اليوم الخميس، تعرض موقع تابع لها بالقرب من كفرشوبا على الخط الأزرق في القطاع الشرقي لإطلاق نار من أسلحة خفيفة، دون تسجيل إصابات بين قوات حفظ السلام.
وأوضحت "يونيفيل"، في بيانٍ، أن جميع عناصر حفظ السلام المتمركزين في الموقع سارعوا إلى الاحتماء عقب الجولة الأولى من إطلاق النار، مشيرة إلى أن معظم الطلقات أصابت الجدار الخارجي للموقع، فيما أصابت طلقات أخرى وحدات سكنية وآليات تابعة للأمم المتحدة داخل القاعدة، ما أدى إلى تسجيل أضرار عدة في مباني الموقع.
وأكدت القوة الأممية أن استمرار إطلاق النار باتجاه موقع يحمل علامات واضحة تابعة للأمم المتحدة أمر غير مقبول، مشيرة إلى فتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث والجهة المسؤولة عنه.
وشددت "يونيفيل" على ضرورة التزام جميع الأطراف بموجب القانون الدولي بضمان سلامة وأمن أفراد الأمم المتحدة وممتلكاتها في جميع الأوقات، محذرة من أن أي هجوم على حفظة السلام يشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، وقد يرقى إلى مستوى جريمة حرب.
وبعد حرب يونيو 2006 بين الكيان الإسرائيلي ولبنان، وسّع مجلس الأمن الدولي ولاية "يونيفيل" بموجب القرار 1701، وأضاف إلى مهامها مجموعة من المسؤوليات، أبرزها مراقبة وقف الأعمال العدائية، ودعم انتشار القوات المسلحة اللبنانية في جنوب لبنان، والمساعدة في تنفيذ حظر إدخال الأسلحة غير المشروعة إلى منطقة عملياتها.
كما شملت الولاية الموسَّعة مساعدة السكان المتضررين من الحرب، بما في ذلك تسهيل وصول المساعدات الإنسانية ودعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين.
وكانت ولاية "يونيفيل" تُجدد سنويًا بقرار من مجلس الأمن الدولي بناءً على طلب الحكومة اللبنانية، قبل أن يقرر المجلس أن تكون نهاية عام 2026 موعدًا لانتهاء مهامها، على أن تبدأ عملية انسحابها تدريجيًا خلال عام 2027.