أصيب عشرة أشخاص بجروح في هجوم بسكين داخل مدرسة بمدينة أوستروينكا شمال شرقي بولندا اليوم الأربعاء، حيث احتجزت الشرطة المشتبه به البالغ من العمر 19 عامًا، والذي كان من بين المصابين، بعد وقت قصير من الحادث.
وقال ماريوش فرانكوفسكي، حاكم إقليم ماسوفيا، للصحفيين إن تسعة أشخاص نُقلوا إلى المستشفى، لكن لا توجد أي حالة تشكل خطرًا على الحياة، بحسب "رويترز".
وأوضح قائلًا: "تضم قائمة المصابين خمسة طلاب، ومعلمين اثنين، واثنين من المارين، بالإضافة إلى الجاني الذي ألحق الأذى بنفسه".
وقالت الشرطة إن المشتبه به طالب في المدرسة وإنه هاجم الأشخاص باستخدام ساطور.
واستُدعي خبراء تفكيك المتفجرات إلى موقع الحادث؛ حيث صرح النائب العام الوطني داريوش كورنيلوك لشبكة"TVN24" الخاصة بأنه تم العثور على عبوة ناسفة بدائية الصنع في حقيبة المهاجم كادت أن تتفجر.
وكان الهجوم قد وقع في مدرسة مهنية للمراهقين.
وقال المتحدث باسم هيئة الإطفاء أدريان ستوبسكي لقناة"TVP Info" الإخبارية الحكومية إن الطلاب تحصنوا داخل الفصول الدراسية دفاعًا عن أنفسهم قبل أن يتم إجلاؤهم.
وقالت السلطات إن الهجوم وقع في حدود الساعة 09:00 بتوقيت جرينتش.
وذكرت الشرطة أنها احتجزت المشتبه به بعد نحو 20 دقيقة من الهجوم، ونشرت صورة على منصة "X" تظهر رجلًا يبدو أنه تم إلقاء القبض عليه وهو مستلقٍ على وجهه في منطقة حرجية.
وقالت المتحدثة باسم بلدية المدينة كاتارزينا أوجنيفسكا للصحفيين إن جميع المدارس في أوستروينكا أُغلقت وأن الأطفال في أمان.
ولا تزال دوافع الهجوم غير واضحة؛ وتعتبر مثل هذه الحوادث نادرة في بولندا، إلا أن الشرطة احتجزت في سبتمبر الماضي فتى يبلغ من العمر 13 عامًا يُشتبه في تخطيطه لهجوم وعثرت على سكين في حقيبته.