توصل جيوفاني مالاجو، اليوم الثلاثاء، إلى تسوية تتيح له مواصلة قيادة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم مؤقتًا، رغم ثبوت وجود مخالفة إجرائية شابت عملية انتخابه لرئاسة الاتحاد، يونيو الماضي.
وبموجب التسوية، جرى تجريد مالاجو من منصب الرئيس، على أن يتولى في الوقت نفسه مهمة المفوض المؤقت للاتحاد إلى حين إجراء انتخابات جديدة لاختيار رئيس دائم.
وجاء الاتفاق خلال اجتماع عقد في اللحظات الأخيرة بين مالاجو ولوتشيانو بونفيليو، رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية، قبل التصويت المرتقب من اللجنة الأولمبية بشأن مستقبل رئيس الاتحاد.
وتعود الأزمة إلى عدم تسجيل مالاجو كعضو في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وقت إجراء الانتخابات، ما شكّل مخالفة إجرائية رغم فوزه الساحق في عملية التصويت.
وحصل مالاجو على 68.58% من الأصوات، مقابل 29.17% لجيانكارلو أبيتي، رئيس الاتحاد السابق والمرشح الآخر الوحيد في الانتخابات.
وجرت الانتخابات الأخيرة لاختيار خلف لجابرييلي جرافينا، الذي استقال من منصبه عقب فشل المنتخب الإيطالي، بطل العالم أربع مرات، في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا.
ومن المرجح إجراء انتخابات جديدة، يناير المقبل، وسط توقعات بمشاركة مالاجو مجددًا في السباق على رئاسة الاتحاد.
وسبق لمالاجو تولي رئاسة اللجنة الأولمبية الإيطالية، كما ترأس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو وكورتينا، بجانب عضويته في اللجنة الأولمبية الدولية.
وكان ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، حذر السلطات الإيطالية من التدخل السياسي في شؤون الاتحاد، حال إبعاد مالاجو عن منصبه.
ويأتي التطور الإداري في وقت يواجه فيه الاتحاد الإيطالي عدة ملفات مهمة، في مقدمتها وضع المنتخب الوطني، الذي بدأ في إظهار تحسن خلال الفترة الأخيرة تحت قيادة المدرب العائد روبرتو مانشيني، خلال منافسات دوري الأمم الأوروبية.
ويرث مالاجو أيضًا ملف الاستعدادات لاستضافة بطولة كأس الأمم الأوروبية 2032، التي تنظمها إيطاليا بالاشتراك مع تركيا، في ظل تأخر جاهزية الملاعب المرشحة لاستضافة مباريات البطولة.
وكان الاتحاد الإيطالي قدم إلى "يويفا"، الأسبوع الماضي، قائمة تضم 14 ملعبًا في 13 مدينة مرشحة لاستضافة مباريات البطولة.
لكن ملعب "أليانز" التابع لنادي يوفنتوس في مدينة تورينو هو الوحيد ضمن القائمة، الذي يتمتع حاليًا بالجاهزية اللازمة لاستضافة مباريات البطولة، ما يضع الاتحاد أمام تحديات كبيرة، خلال الفترة المقبلة.