الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

بالصور... تفاصيل ملحمة أكتوبر المجيدة من قلب الجبهة إلى ذاكرة الأجيال

  • مشاركة :
post-title
لقطة تاريخية ميدانية لجنود أثناء تمركزهم داخل أحد المواقع العسكرية الحصينة

القاهرة الإخبارية - عمرو حطب

التمهيد وحرب الاستنزاف (إعادة البناء والتدريب)

من رحم عزيمة لا تلين، بدأت القوات المسلحة المصرية عقب عام 1967 مرحلة إعادة البناء والتجهيز، حيث شهدت سنوات حرب الاستنزاف بطولات شجاعة وصمودًا استثنائيًا على جبهة القتال، حيث خاض الجيش المصري عمليات نوعية، وأقام حائط الصواريخ الشهير، ليتحول التدريب الشاق والتخطيط الدقيق إلى قاعدة الصلابة التي انطلق منها نصر أكتوبر.

لحظة الصفر والعبور (6 أكتوبر - 2:00 ظهرًا)

في تمام الساعة الثانية ظهرًا من يوم السادس من أكتوبر 1973 (10 رمضان)، انطلقت ضربة جوية مركزة فتحت الطريق لأكبر عملية عبور مائي في التاريخ الحديث، حيث عبر أكثر من 80 ألف جندي مصري مانع قناة السويس المائي تحت غطاء مدفعي كاسح، وبصيحة 'الله أكبر' التي هزت أرجاء الجبهة، تم تحطيم أسطورة المانع الذي لا يُقهر.

سقوط خط بارليف ورفع العلم

باستخدام فكرة هندسية عبقرية تعتمد على مضخات المياه، نجح مهندسو القوات المسلحة في تجريف الساتر الترابي الضخم لخط بارليف وفتح 60 ثغرة فيه. اقتحم البواسل النقاط الحصينة، ورفعت الأيادي المصرية علم مصر خفاقًا فوق أرض سيناء لأول مرة منذ سنوات، في مشهد سُجل بحروف من نور في ذاكرة الوطن

غرفة العمليات وقيادة النصر

خلف هذا الإنجاز الميداني، أدار القادة والضباط المعركة بحنكة واقتدار من داخل مركز العمليات الرئيسي. تقدمهم القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرى الرئيس محمد أنور السادات، حيث امتزج التخطيط الاستراتيجي بالخداع الحربي لتحقيق المفاجأة الكاملة.

النصر والسلام واسترداد سيناء

لم تكن حرب أكتوبر مجرد معركة عسكرية، بل كانت مفتاحًا للسلام واستعادة الكرامة والأرض. أسفر العبور المجيد عن فرض واقع جديد أدى إلى مفاوضات السلام واكتمل باسترداد كامل التراب الوطني ورفع العلم المصري في طابا، ليبقى السادس من أكتوبر رمزًا للإرادة والشموخ الوطني.