شددت السفيرة كارولين رودريجيز بيركيت، مرشحة جمهورية جيانا لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، على أن المنظمة الدولية تحتاج في المرحلة الراهنة إلى إعادة بناء الثقة وتجديد التزامها بالمبادئ التأسيسية للميثاق الأممي، بما يخدم تطلعات الشعوب والدول النامية.
واستعرضت "رودريجيز" في حديثها لـ"القاهرة الإخبارية"، اليوم الاثنين، معالم رؤيتها الانتخابية، أن العالم يواجه تحديات مركبة تتجاوز حدود الدول، بدءًا من التغير المناخي والنزاعات المسلحة، وصولًا إلى الفجوة الاقتصادية المتزايدة بين الشمال والجنوب.
وأضافت: "إن دور الأمين العام ليس فقط إدارة الأزمات بعد وقوعها، بل تفعيل الدبلوماسية الوقائية، والعمل الجاد على الاستثمار في السلام والتنمية المتكاملة".
وحول الملف الاقتصادي والإنساني، حثت مرشحة جيانا المؤسسات المالية الدولية والأمم المتحدة على تبني أطر تمويل أكثر عدالة تُراعي هشاشة الدول الصغرى ومجابهتها للتغيرات المناخية، مؤكدة ضرورة ضمان التقديم الفوري للمساعدات الإنسانية وحماية المدنيين في جميع النزاعات دون استثناء.
وأكدت أن الترشح يعكس صوت دول منطقة الكاريبي والجنوب العالمي، ساعية لتقديم نموذج قيادي يعتمد الشفافية، المساءلة، والتمثيل الجغرافي والنوعي المتكافئ داخل المنظمة الدولية.