أعلن مهرجان كان السينمائي عن المشاركين في النسخة 52 من برنامج "إقامة مهرجان كان السينمائي" (La Résidence du Festival de Cannes)، التي تضم 6 صنّاع أفلام من إسبانيا وليتوانيا والفلبين وماليزيا والأرجنتين وبلجيكا، هم آنا يارجيس مونيوز، وفيتوتاس كاتكوس، وسام ماناكسا، وأنانث سوبرامانيام، وأجوستينا سانشيز جافيير، ودوريان جيسبيرز.
ويمنح البرنامج المشاركين فرصة الإقامة في باريس والعمل على تطوير سيناريوهات أفلامهم الروائية الطويلة الأولى أو الثانية، من خلال توفير مساحة مخصصة للكتابة والتطوير وتبادل الخبرات مع صناع أفلام آخرين. وتضم المجموعة 3 مخرجات و3 مخرجين تتراوح أعمارهم بين 27 و35 عامًا، فيما يعمل 5 منهم على أفلامهم الروائية الطويلة الأولى.
وتشارك المخرجة الإسبانية آنا يارجيس مونيوز بفيلمها "De fang" أو "من طين"، وهو مشروع روائي طويل في إنتاج مشترك بين إسبانيا وفرنسا والبرتغال وكانت قد لفتت الأنظار من خلال فيلمها القصير "Trenc d’alba" أو "بزوغ الفجر"، الذي عُرض ضمن برنامج "La Cinef" في مهرجان كان، وشارك لاحقًا في نحو 50 مهرجانًا سينمائيًا.
أما فيتوتاس كاتكوس، المخرج ومدير التصوير المقيم في فيلنيوس، فيعمل على تطوير فيلمه الروائي الطويل الثاني، بعد فيلمه "The Visitor" الذي عرض للمرة الأولى في مهرجان كارلوفي فاري عام 2025، وحصل من خلاله على جائزة أفضل مخرج، إلى جانب عدد من الجوائز الوطنية.
ومن الفلبين، تشارك صانعة الأفلام سام ماناكسا، التي تعمل في مجالات إبداعية متعددة، من بينها تصميم الإنتاج. وشاركت في عدد من الأفلام البارزة، كما أخرجت الفيلم القصير"Cross My Heart and Hope to Die"، الذي عرض عالميًا ضمن مسابقة "Orizzonti" في مهرجان فينسيا السينمائي وتعمل حاليًا على فيلمها الروائي الأول "The Void is Immense in Idle Hours".
ويمثل ماليزيا المخرج أنانث سوبرامانيام، صاحب الفيلم القصير "Bleat!"، الذي أصبح عام 2025 أول فيلم قصير ماليزي يختار لمهرجان كان السينمائي، حيث عُرض ضمن "أسبوع النقاد" وفاز بجائزة "Queer Palm". ويعمل حاليًا على تطوير فيلمه الروائي الطويل الأول "Pray to the Thunder"، الذي يستكشف قضايا الهوية والتراث والتجربة التاميلية في مرحلة ما بعد الاستعمار.
وتشارك المخرجة وكاتبة السيناريو الأرجنتينية أجوستينا سانشيز جافيير، المقيمة في ألمانيا، بفيلمها الروائي الأول "Mártires" أو "شهداء)، الذي لا يزال قيد التطوير وكانت قد قدمت فيلم تخرجها "Nuestra Sombra" الذي عرض ضمن "أسبوع المخرجين" في مهرجان كان، وشارك بعد ذلك في أكثر من 70 مهرجانًا دوليًا وحصل على عدد من الجوائز والتكريمات.
ويختتم القائمة البلجيكي دوريان جيسبيرز، الذي تلقى تدريبه في مؤسسات سينمائية من بينها "INSAS" و"KASK" و"Le Fresnoy". وشاركت أفلامه القصيرة في أكثر من 200 مهرجان دولي وحصدت أكثر من 35 جائزة، من بينها فيلم "Sun Dog" الحاصل على الجائزة الكبرى في مهرجان روتردام، وفيلم "Loynes" الذي عُرض ضمن "أسبوعي المخرجين" في مهرجان كان.
ويعكس اختيار هذه المجموعة تنوعًا واضحًا في التجارب والرؤى السينمائية، مع تركيز برنامج "إقامة مهرجان كان السينمائي" على دعم المواهب الشابة وتوفير البيئة المناسبة لتطوير مشروعاتها الروائية، من خلال الكتابة والتبادل الإبداعي والعمل المشترك.