أكد كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، أنه راضٍ عن أداء لاعبيه خلال فترة التوقف الدولي، وسعيد بمشاركة لاعبين جدد في تشيكلته قد يشكلون الجيل القادم للمنتخب.
وغاب ما يقرب من ثلثي تشكيلة المنتخب البرازيلي التي شاركت في كأس العالم عن المشاركة في فترة التوقف الدولي الجارية، التي خاض فيها "راقصو السامبا" 3 مباريات حققوا فيها انتصارين وتعادل.
وقال أنشيلوتي: "خرجنا من هذه الفترة بشعور إيجابي لأن اللاعبين قدموا أداءً جيدًا، على الرغم من أن البعض كان بإمكانه تقديم أداء أفضل، كل لاعب له شخصيته الخاصة".
وتابع: "في النهاية، نحن راضون، لا يهم مستوى المباريات، ما يهمنا هو الاستعداد الجيد لها ومحاولة بذل قصارى جهدنا، مع مراعاة جميع الظروف.. لقد بدأت أتعرف على هؤلاء اللاعبين بشكل أفضل".
وأضاف: "كانت فترة مثيرة للاهتمام للغاية، لدي فكرة أوضح بكثير لاختيار التشكيلة المقبلة"، في إشارة إلى المباريات الودية ضد اليابان وسنغافورة في نوفمبر.
وأتم: "من الواضح أننا لن نجري تغييرات كثيرة، لكننا بحاجة إلى تطوير لاعبين شباب آخرين لم يكونوا ضمن التشكيلة هذه المرة، لكنهم سيكونون كذلك في المرة المقبلة".
وخلال تلك الفترة سجل فانديرسون وسامويل لينو أول أهدافهما الدولية، حيث سجل الأخير هدفين ضد الهند المصنفة 138.