الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

الرئيس الأنجولي: إفريقيا مطالبة بتحمل مسؤولية أجندتها التنموية

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأنجولي جواو لورينسو

القاهرة الإخبارية - متابعات

أكد الرئيس الأنجولي جواو لورينسو، رئيس اللجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات وكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية "نيباد"، أن نشأة الوكالة جاءت انطلاقًا من ضرورة تحمل إفريقيا مسؤولية وضع أجندتها التنموية وتحديد أولوياتها بنفسها.

جاء ذلك خلال كلمته في أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية "نيباد"، حيث أعرب عن سعادته بالمشاركة في هذه المبادرة والانضمام إلى الدول التي كان لها دور قيادي في تأسيس الوكالة عام 2001.

ووجّه لورينسو الشكر إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والحكومة والشعب المصري على حفاوة الاستقبال والضيافة التي حظي بها المشاركون في القمة، مشيدًا بمدينة العلمين التي تستضيف أعمال الاجتماع.

وأكد أن رئاسة مصر لنيباد على مدار ثلاثة أعوام كانت مسؤولية عميقة ومتزايدة، مشيرًا إلى أن القادة الأفارقة الخمسة الذين وقفوا وراء تأسيس الوكالة عام 2001 سعوا إلى وضع إطار إفريقي مشترك قادر على تسريع وتيرة التنمية، وتعميق التكامل الإقليمي، وبناء علاقة جديدة مع الشركاء الدوليين في مجال التنمية، بما يعزز القيادة الإفريقية الحقيقية لمسار التنمية في القارة.

وأشار رئيس اللجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات نيباد إلى أن الوكالة شهدت خلال السنوات الأربع الماضية تطورًا كبيرًا وواسع النطاق في تحديد الأولويات القارية الرئيسية، موضحًا أنها وسّعت محفظة برامجها، وعززت الدعم المقدم إلى الدول الأعضاء، وأحرزت تقدمًا في إعداد المشروعات وحشد الاستثمارات، كما رسّخت شراكات استراتيجية في مجالات أساسية، من بينها البنية التحتية، والنظم الغذائية، والصحة، ورأس المال البشري، والتصنيع، والتكامل الإقليمي.

نقطة تحول حقيقية

وأضاف أن الاجتماع يمثل "نقطة تحول حقيقية" للوكالة، وينبغي أن يخرج بتوصيات ومقترحات ملموسة من شأنها تعزيز نيباد وجعلها أكثر مرونة وقدرة على الاضطلاع بأولوياتها، من خلال توفير الأدوات والقدرات المؤسسية اللازمة لتحقيق أهدافها خلال الـ25 عامًا المقبلة.

وشدد "لورينسو" على ضرورة أن تقترن أولويات الوكالة بالظروف والإمكانات التي تمكّنها من أداء مهامها على الوجه الأكمل، مؤكدًا أن المبدأ الذي قامت عليه نيباد، والمتمثل في ضرورة تحمل إفريقيا مسؤولية تنميتها بنفسها، لا يزال قائمًا وملحًا حتى اليوم.

وأوضح أن هذه المسؤولية ينبغي أن تنعكس أيضًا في طريقة دعم وتمويل المؤسسات الإنمائية الإفريقية، مشيرًا إلى أن أنجولا، انطلاقًا من إيمانها بهذا المبدأ وضرورة الالتزام بتوفير الموارد اللازمة لنيباد، قدمت العام الماضي مساهمة مالية مهمة وطوعية للوكالة.

ووجّه رئيس اللجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات نيباد نداءً إلى جميع الدول الموقعة على الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا لتقديم مساهمات طوعية، استمرارًا لروح الالتزام التي دفعت الدول المؤسسة إلى إنشاء هذه المؤسسة قبل 25 عامًا.

وسوم :النيباد