قالت المديرة التنفيذية لوكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية "أودا –- نيباد" ناردوس توماس، اليوم السبت، إن السنوات الثلاث التي قاد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الاتحاد الإفريقي خلالها شهدت دعمًا استثنائيًا لملفات الحوكمة والإدارة والتكامل والبنية التحتية والتنمية في القارة الأفريقية.
ووجهت "توماس"، الشكر إلى الرئيس المصري على استضافة منتدى "العلمين – إفريقيا للأعمال" بمدينة العلمين الجديدة، وقيادته أعمال المنتدى، مضيفة -خلال كلمتها في افتتاح المنتدى- أن الرئيس السيسي يضطلع بمسؤولية كبيرة تجاه دعم مسيرة التنمية في إفريقيا، مشيرة إلى أن مصر قدمت خلال العام الماضي، في رواندا إسهامًا و"هدية خاصة"، من خلال الجمع بين قضايا التنمية والتمويل.
وأوضحت أن هذا التوجه شمل الجمع بين التحالفات ومؤسسات التنمية متعددة الأطراف والمؤسسات التنموية، بهدف العمل والتخطيط المشترك بصورة متكاملة، مؤكدة أهمية هذا النهج في دعم جهود التنمية بالقارة.
وأعربت عن شكرها للرئيس السيسي على الجهود المبذولة لدعم التعاون الإفريقي وتعزيز التنسيق بين مؤسسات التنمية والتمويل، بما يخدم أهداف التنمية في القارة.
وقالت "ناردوس" إن مدينة العلمين تمثل نموذجًا ملهمًا للتحول والتنمية، مشيرة إلى ما تتمتع به المدينة من موقع مميز يجمع بين البحر المتوسط وآفاق المستقبل، مضيفة أنها تجمع بين السياحة والأعمال في بوتقة واحدة، بما يعكس جوانب متعددة من التحول الذي تشهده المنطقة والقارة الإفريقية.
وحول مستقبل القارة الإفريقية، قالت إنها تنمو بشكل كبير رغم التحديات التي تواجهها، مشيرة إلى الإمكانات الاقتصادية والتنموية التي تتمتع بها دول القارة.
وشددت على الحاجة إلى تعزيز روح الانتماء والاستثمارات داخل إفريقيا، بما يدعم قدرة دول القارة على الاستفادة من مواردها وفرصها الاقتصادية، ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون بين الدول الإفريقية.
وأكدت توماس أن إفريقيا لديها إمكانات كبيرة في مختلف المجالات، مشددة على ضرورة استغلال الأموال التي توفرها مؤسسات التمويل الإفريقية في تمويل المشروعات وتحقيق أهداف التنمية في القارة.
كما أكدت الحاجة إلى مزيد من الاستثمارات الإفريقية داخل القارة، مشيرة إلى أهمية مساعدة شباب إفريقيا على بناء مستقبل القارة.
وأضافت أن المنتدى يمكن أن يسهم في تعزيز قناعة المستثمرين بأهمية توجيه أموالهم نحو المشروعات الإفريقية، وزيادة عدد المشاركين في الاقتصاد الإفريقي، بما يساعد على بناء الأسس اللازمة للسلام والاستقرار.
ودعت إلى تعزيز روح الانتماء من أجل بناء "إفريقيا واحدة لكل الأفارقة"، مؤكدة ضرورة استمرار انعقاد منتدى "العلمين – إفريقيا للأعمال" بصورة دورية لتحقيق أهدافه.
وأشارت إلى أن المنتدى يُعقَد بالتزامن مع مرور 25 عامًا على تأسيس "نيباد"، لافتة إلى أن الاجتماع الثاني للمنتدى سيعقد في عام 2028.