الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

مستشار وزير الدفاع اليمني: الحوثيون فشلوا في تحقيق اختراق استراتيجي بجبهات تعز

  • مشاركة :
post-title
مستشار وزير الدفاع اليمني محمد الكميم

القاهرة الإخبارية - محمود ترك

صرّح مستشار وزير الدفاع اليمني محمد الكميم، بأن مليشيات الحوثي حاولت فتح جبهات جديدة من شمال محافظة تعز وشمال شرقها عبر منطقة سامع، بهدف الوصول إلى خطوط الإمداد، لكنها فشلت في تحقيق اختراق استراتيجي، لافتًا إلى محاولاتها السيطرة على المرتفعات المطلة على الساحل الغربي وفرض حصار على مدينة تعز.

وقال "الكميم"، خلال مداخلة هاتفية على شاشة "القاهرة الإخبارية"، إن الأوضاع تشهد تصعيدًا كبيرًا في الجزء الغربي من اليمن، سواء على الساحل الغربي أو في جبهات تعز، موضحًا أن مليشيات الحوثي تكبّدت خسائر كبيرة جراء الضربات الجوية، وصمود القوات اليمنية والمقاومة الشعبية، إلى جانب الضربات الدقيقة بالطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى أن المليشيات تدفع بقوات كبيرة إلى جبهة تعز وتستخدم صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة ونيرانًا مكثفة في محاولة للتقدم.

وأشار إلى أن الحوثيين يحاولون قطع خطوط الإمداد بين تعز ومحافظة لحج وتأمين مواقعهم على الساحل الغربي عبر السيطرة على المرتفعات الممتدة من جبال كهبوب وصولًا إلى الشمايتين ورأس المضرة ورأس العارة، مؤكدًا أن هذه المحاولات لم تحقق أهدافها الاستراتيجية حتى الآن.

وأضاف مستشار وزير الدفاع اليمني أن مليشيات الحوثي تدفع بمعظم قواتها نحو الجبهة الجنوبية الغربية لمحافظة تعز، في محاولة للوصول إلى مناطق الشمايتين وبني عمر وقطع خطوط الإمداد بين تعز ولحج، بالتزامن مع استخدام مكثف للقوة النارية.

إحباط محاولات حصار تعز

وأضاف "الكميم"، أن القوات اليمنية والمقاومة أحبطت محاولات الحوثيين، أمس الخميس، السيطرة على عدد من القرى في المنطقة، إذ نجحت القوات اليمينة والمقاومة في التصدي للهجوم واستعادة تلك القرى، موضحًا أن المليشيات تسعى من خلال هذه التحركات إلى حصار تعز وتأمين مواقعها على الساحل الغربي.

وأكد أن الحوثيين يستخدمون الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والأسلحة المختلفة بكثافة في محاولة لتحقيق تقدم ميداني، لافتًا إلى أن القوات اليمنية تواجه هذه التحركات بدعم من المقاومة الشعبية والضربات الجوية الدقيقة، ما أدى إلى إيقاف محاولات التقدم في عدد من المحاور.

وأشار مستشار وزير الدفاع اليمني إلى أن المنطقة الممتدة من جبال كهبوب في باب المندب إلى الشمايتين ورأس المضرة ورأس العارة تمثّل جغرافيا واحدة، موضحًا أن الحوثيين يسعون إلى تقسيمها والسيطرة على المرتفعات فيها، لكنه أكد أن المليشيات لم تنجح حتى الآن في تحقيق أهدافها الاستراتيجية.

ضربات دقيقة تستهدف مراكز قيادية

وقال "الكميم"، إن القوات اليمنية تمكنت من كشف عدد من مراكز الاتصالات المرتبطة بإطلاق الصواريخ ومراكز القيادة والسيطرة التابعة لمليشيات الحوثي، مشيراً إلى أن هذه المراكز تحولت إلى نقاط ضعف بعد رصدها وتحديد مواقعها.

وأضاف أن ضربات جوية دقيقة استهدفت خلال الأسبوعين الماضيين مواقع حوثية في صنعاء وصعدة، موضحًا أن ضربات أمس طالت مراكز قيادة وسيطرة وتجمعات لقيادات حوثية، إلى جانب مستودعات أسلحة كبيرة شهد سكان صنعاء انفجاراتها.

وأكد مستشار وزير الدفاع اليمني أن الضربات استهدفت كذلك مستودعات أسلحة كبيرة في محافظة صعدة، من بينها مخازن لصواريخ موجهة مضادة للدروع، إضافة إلى مراكز قيادة في محافظات عمران والجوف والبيضاء ومأرب، مشيرًا إلى أن القوات الجوية والطائرات المسيّرة تؤدي دورًا مهمًا في استهداف قدرات الحوثيين العسكرية.

وأشار إلى أن مليشيات الحوثي استفادت في وقت سابق من قدرات متقدمة في الحرب الإلكترونية وشبكات الاتصالات، لكنه أوضح أن القوات اليمنية تمكنت من اكتشاف عدد من العقد الاتصالية ومراكز القيادة والسيطرة المرتبطة بإطلاق الصواريخ، مؤكدًا أن استهداف هذه المواقع يساهم في إضعاف القدرات العسكرية للمليشيات تمهيدًا، لعمليات برية مقبلة.