الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

انطلاق الدورة الـ14 من مهرجان "أفلام تونسية قصيرة" بتكريم قامات سينمائية

  • مشاركة :
post-title
المخرج فاضل الجزيري

القاهرة الإخبارية - فنون وثقافة

انطلقت فعاليات الدورة الـ14 من مهرجان "أفلام تونسية قصيرة"، التي تتواصل حتى 4 أكتوبر الجاري، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 40 عامًا على تأسيس الجمعية التونسية للنهوض بالنقد السينمائي، الجهة المنظمة للمهرجان.

وشهد حفل الافتتاح، الذي أُقيم في سينما إفريقيا بالعاصمة التونسية، تكريم عدد من القامات السينمائية التي تركت أثرًا في ذاكرة الفن، وهم المخرج أحمد بنيس، والمخرج علي العبيدي، ومهندس الديكور والنحات والمخرج توفيق الباهي، إلى جانب اسم الفنان والمخرج فاضل الجزيري، تقديرًا لمسيرتهم الفنية وإسهاماتهم في السينما والمسرح والموسيقى.

وتضمنت فعاليات التكريم عرض بورتريهات توثيقية أُنجزت في صورة فيديوهات، انبثقت عن ورشات للكتابة نظمتها الجمعية، وتناولت أبرز المحطات الفنية في مسيرة المُكرَّمين وسيرهم الذاتية.

وافتتح فيلم "المحمدية" للمخرج أحمد بنيس، الذي يعود إنتاجه إلى عام 1974، عروض المهرجان، وهو فيلم تحريك ينتمي إلى ما يُعرف بسينما "الهامش"، ويستخدم تقنيات التحريك للتعبير الفني وطرح قراءة نقدية للأوضاع السياسية والاجتماعية.

ويستعيد الفيلم تاريخ منطقة المحمدية من خلال شخصية أحمد باي ورغبته في بناء مدينة وقصر مستوحى من قصر فرساي الفرنسي، في معالجة يستحضر من خلالها المخرج فترة ما قبل الاستقلال وما شهدته تونس من تحولات خلال مراحل ما بعد الاستقلال.

كما شهد الافتتاح عرض فيلم "حكاية الحكاية" للمخرج علي العبيدي، الذي يعود إلى عام 1982، ويتناول تساؤلات حول كتابة التاريخ والجهة التي تمتلك السردية المهيمنة في تشكيل الذاكرة الجماعية.

وتواصلت العروض مع فيلم "القطار" للمخرج توفيق الباهي، من إنتاج عام 2006، والذي يتناول قصة زوجين، قبل أن تقرر الزوجة التخلي عن زوجها ذي الإعاقة في منتصف معبر للسكك الحديدية، في معالجة تطرح أبعادًا فلسفية حول قسوة الحياة والجانب المظلم من الإنسان.

واختُتمت عروض الافتتاح بفيلم "فاضل الجزيري-الشغل" للمخرجة فاتن الجزيري، الذي صدر عام 2025، وخصصته لتكريم مسيرة فاضل الجزيري وإرثه الفني، وتسليط الضوء على علاقته بالمسرح والسينما وشغفه بهما طوال مسيرته.

ويشارك في الدورة الـ14 من مهرجان "أفلام تونسية قصيرة" 16 فيلمًا قصيرًا محترفًا، تتوزع بين الأفلام الوثائقية والروائية وأفلام التحريك، ضمن برنامج يمتد على مدى أربعة أيام.