استبعد مسؤولون إسرائيليون، وجود أي مؤشرات على تورط إيران في التخطيط للهجوم الذي استهدف طائرة شركة "فلاي دبي"، بحسب ما أفادت به صحيفة "معاريف" العبرية.
وأكد المسؤولون الإسرائيليون في الوقت ذاته استمرار النقص في المعلومات الكاملة المستمدة من التحقيق حول هذا الحادث.
ووقع شجار، صباح اليوم الأربعاء، داخل قمرة قيادة الرحلة FZ 1073، التي كانت متجهة من مطار دبي الدولي إلى مطار بن جوريون في إسرائيل، ما أدي الي تحويل مسار الرحلة وهبوطها الاضطراري في مطار تبوك بالسعودية.
وفي السياق ذاته، أعلنت هيئة المطارات الإسرائيلية أنها لا تخطط لإجراء أي تحقيق في الحادث الذي تعرضت له الطائرة الإماراتية خلال رحلتها المتجهة إلى مطار بن جوريون، بحسب وكالة "فرانس برس".
من جانبها، أعلنت وزارة النقل الإسرائيلية فتح تحقيق مشترك بالتعاون مع المؤسسة الأمنية (التي تضم الشاباك والموساد) للوقوف على ملابسات الحادث الذي طال طائرة "فلاي دبي" أثناء رحلتها من دبي إلى مطار بن جوريون.
وأوضحت السلطات الإسرائيلية أن التحقيق يستهدف كشف الخلفيات والدوافع المتعلقة بالشجار والتطورات التي وقعت داخل قمرة القيادة، وأدت إلى بث إشارات طوارئ تحذر من تدخل غير مشروع.
بدورها، قالت شركة "فلاي دبي" الإماراتية، في بيان، إنه في هذه المرحلة المبكرة، "لا تزال الأسباب والدوافع الكامنة وراء هذا الحادث غير معروفة، وهي قيد التحقيق الرسمي".
وطلبت الشركة من جميع الأطراف على "تجنب التكهنات المبكرة، بينما تعمل السلطات على جمع الحقائق".
وأقلعت طائرة "فلاي دبي" من دبي الساعة 7:05 صباحًا، وكان من المقرر أن تهبط في مطار بن جوريون قرب تل أبيب نحو الساعة 9:30 صباحًا.
وبعد نحو 90 دقيقة من بدء الرحلة، وبينما كانت الطائرة تدخل المجال الجوي الأردني، أرسلت الرمز 7700 عبر جهاز الإرسال والاستجابة، وهو الرمز الدولي الذي يشير إلى حالة طوارئ عامة. ثم أرسلت الرمز 7500 المستخدم للإشارة إلى تدخل غير مشروع في تشغيل الطائرة، بما في ذلك احتمال تعرضها للخطف.
واتصالًا بهذا، أفاد أحد الركاب لوكالة فرانس برس، بأن ركاب رحلة شركة "فلاي دبي" الإماراتية التي حطت في السعودية بعدما كانت متجهة إلى إسرائيل اليوم، غادروا على متن رحلة جديدة إلى تل أبيب.
وقال راكب لـ"فرانس برس" عبر رسالة نصية، إن الرحلة الجديدة أقلعت بالفعل متجهة إلى تل أبيب.