نفى المتحدث باسم الرئاسة الروسية "الكرملين" ديميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، وقوف موسكو وراء هجوم استهدف شركة دفاعية إستونية.
وقال بيسكوف، تعليقًا على اتهامات إستونيا لروسيا بإحراق مصنع لطائرات مُسيّرة عسكرية في تالين: "هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة، وغير مسؤولة، ولا تمت للواقع بصلة، وتفتقر إلى أي دليل. وبناء على ذلك، لا يمكننا ولن نأخذ هذه التصريحات على محمل الجد".
وصرّح الرئيس التنفيذي لشركة ميلريم روبوتيكس الإستونية المتخصصة في الصناعات الدفاعية، كولدار فارسي، الأربعاء الماضي، إن هجومًا، يُشتبه في أنه عمل تخريبي، استهدف مبنى تستخدمه الشركة، لم يعطل شحنات المركبات العسكرية الآلية إلى أوكرانيا.
وتحقق السلطات الإستونية في ما إذا كانت روسيا تقف وراء هجوم الحرق المتعمد الذي استهدف موقعًا للشركة في تالين، وقال رئيس الوزراء كريستين ميهال إن احتمال تورط روسيا يمثل أحد مسارات التحقيق.
وجرى تحديد هوية المشتبه بهم، لكن المحققين لم يثبتوا إدانتهم بعد.
وهو ما علّق عليه بيسكوف، أول أمس، قائلًا إن روسيا لا تُشكّل تهديدًا للدول الأوروبية، محذرًا إستونيا من نشر أسلحة نووية في أراضيها.