بين الجبال والطبيعة الخضراء، تستقر بلدة بسكنتا في قضاء المتن بمحافظة جبل لبنان، على بعد نحو 45 كيلومترًا من العاصمة بيروت، لتحتفظ بمكانة خاصة بين الوجهات اللبنانية بفضل موقعها الجبلي وطبيعتها الساحرة، التي منحتها لقب «ملهمة الأدباء»، ووضعتها ضمن الوجهات الواعدة للسياحة في لبنان.
وتتميز "بسكنتا" بمشهد طبيعي يجمع بين الغابات والأشجار والمناظر الخلابة، إلى جانب طقس معتدل معظم أيام العام، فيما تكسو الثلوج المناطق المحيطة بها خلال فصل الشتاء، لتمنح البلدة طابعًا مختلفًا مع تغير الفصول، حسبما أفاد مراسل "القاهرة الإخبارية" من العاصمة اللبنانية بيروت أحمد سنجاب.
ولا تقتصر ملامح "بسكنتا" على طبيعتها الجبلية، إذ تضم عددًا من الكنائس والمعالم التاريخية ذات الطراز المعماري المميز، في مشهد يجمع بين الإرث التاريخي وجمال الطبيعة، ويعزز من مقوماتها كوجهة سياحية.
البلدة وفقًا لـ "سنجاب"، تأثرت خلال السنوات الماضية بتداعيات الأزمات الاقتصادية والسياسية، وهو ما انعكس على حضورها السياحي، إلا أن اهتمامًا رسميًا يتزايد لإعادتها إلى الواجهة، ضمن جهود وزارة السياحة لإدراجها بصورة أكبر على خريطة المقاصد السياحية اللبنانية.
وهكذا، تحاول بسكنتا استعادة حضورها بهدوء، مستندة إلى طبيعتها الساحرة ومعالمها التاريخية وموقعها الجبلي، في مسعى لإحياء مكانتها كإحدى الوجهات السياحية الواعدة في لبنان.