رفض روبرتو مانشيني، المدير الفني السابق لمانشستر سيتي والمنتخب الإيطالي الحالي، التعليق بإسهاب على الجدل المتعلق بما وُصف بـ"العقد المزدوج" خلال فترة توليه تدريب النادي الإنجليزي، مؤكدًا أن الأمر لا يشغله.
وقاد مانشيني مانشستر سيتي إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2012، ليحرز النادي أول ألقابه في المسابقة منذ أكثر من أربعة عقود، خلال فترة توليه المسؤولية التي امتدت لأربع سنوات.
وأثارت مجلة "دير شبيجل" الألمانية القضية في عام 2018، عندما ذكرت أن مانشيني حصل على مبالغ إضافية إلى جانب راتبه الأساسي مع مانشستر سيتي، مقابل عمله في الوقت ذاته مستشارًا لنادي الجزيرة الإماراتي، الذي كان مملوكًا لشركة يرأسها الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، المالك الأكبر لمانشستر سيتي.
وعادت القضية إلى الواجهة بعد التطورات الأخيرة المتعلقة بملف المخالفات المالية الموجهة إلى مانشستر سيتي، بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن النادي يواجه 114 اتهامًا بخرق قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز المالية في القضية الممتدة منذ سنوات.
وسُئل مانشيني، عن مسألة دوره المزدوج المزعوم، خلال مؤتمر صحفي عشية مواجهة إيطاليا أمام تركيا في دوري الأمم الأوروبية بمدينة بورصة.
وقال مانشيني: "إنها ليست مشكلة تشغلني، على سبيل المثال، هذا ليس أمرًا جديدًا، لأنني أعتقد أنه كان يُثار بين الحين والآخر على مدار أربع أو خمس سنوات".
وأضاف: "مانشستر سيتي ليس مذنبًا، ومسألة العقد المزدوج لا تقلقني على الإطلاق، إنها مشكلتهم هم، إذا كان هناك ما يقلقهم".
وأكد مانشستر سيتي، الذي حصد ثمانية ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال آخر 15 عامًا، تمسكه بموقفه الرافض للاتهامات الموجهة إليه.
تأتي القضية في إطار نزاع طويل الأمد بين الدوري الإنجليزي الممتاز ومانشستر سيتي بشأن الالتزام بالقواعد المالية، ولا تزال القضية محل إجراءات قانونية.