أكد قائد القوة الجوية العراقية الفريق الطيار خالد التميمي، اليوم الاثنين، أنه لا توجد أي قوة من التحالف الدولي تنفذ مهام داخل العراق منذ بداية 2026.
وأوضح التميمي، أن جميع الواجبات التي تنفذها القوة الجوية داخل الأراضي العراقية تتم باستقلالية تامة عن قوات التحالف الدولي، لافتًا إلى أن القوة الجوية تواصل تطوير قدراتها وبناء منظومتها الجوية، فيما أشار إلى أن صيانة طائرات F-16 تنفذ بكوادر عراقية بنسبة 100 بالمئة، حسب وكالة الأنباء العراقية (واع).
وأضاف، أن "العراق بدأ يتعاقد على طائرات حديثة ومتطورة منها F-16 مع الولايات المتحدة وطائرات T-50 و L-159 وبعدها طائرات السوخوي من روسيا، وخلال الحرب على عصابات داعش بدأت القوة الجوية تنمو وافتتحت قواعد جوية، وأصبحت قادرة على مراقبة سماء وأرض العراق من خلال طائرات استطلاع متطورة"، لافتًا إلى أن "القوة الجوية نفذت خلال فترة داعش 58 ألفًا و822 واجبًا بين نقل واستطلاع وغيرها".
الحرب على داعش
وذكر أن "القوة الجوية دمرت أهدافًا كبيرة جدًا لداعش وكان لها دور كبير في إسناد القوات الأرضية، وأن القوات الجوية تشمل القوة الجوية والدفاع الجوي وطيران الجيش، وهذه القوات الثلاث تعمل بتنسيق عالٍ".
كما أكد قائد القوة الجوية أن "جميع الواجبات التي تنفذها القوة الجوية حاليًا مستقلة عن قوات التحالف ولا يوجد أي دعم مباشر منها، ولدينا طائرات متطورة جدًا منها F-16 و T-50 و L-159 وهي طائرة هجوم أرضي، إضافة إلى طائرات Cessna للاستطلاع المسلح وطائرات مُسيّرة حلت محل طائرات التحالف وهي عراقية 100% ولا يوجد أي خبير تابع للتحالف".
ونفى ما يُشاع عن صيانة أمريكية للطائرات، مؤكدًا أن "كل الصيانة التي تتم لطائرات F-16 هي بكوادر عراقية 100 بالمئة، والمهندسون الذين أتوا في 2004 وصلوا الآن إلى رتبة عميد وتدربوا خارج العراق، وهناك مستوى معين من إصلاح المحركات يصل إلى شركة برات آند ويتني العالمية، لكن قسمًا من تصليحات المحركات نصلحه نحن بأنفسنا".
تصنيع المسيّرة
وبشأن المُسيّرات، قال: "توجد محاولات للتصنيع المحلي وهناك فكرة لإنشاء قيادة لهذا السلاح وما زلنا في بداية الأمر، ولدينا طائرات مُسيّرة متطورة موزعة بين قيادات الأسلحة وتجمع في مكتب القائد العام عن طريق خلية الاستهداف".
وأكد أنه "لا نحتاج إلى تنسيق مع دول الجوار لأن واجباتنا داخلية ما عدا واجبات النقل بطائرات C-130 التي تتم عبر مخاطبات دبلوماسية عن طريق الخارجية"، لافتًا إلى أنه "في 22 نيسان 2025 نفذنا تمرينًا متطورًا جدًا في (قاعدة بلد) شاركت فيه فرنسا وإيطاليا وأمريكا والأردن، وكان من المفترض تنفيذ تمرين في فرنسا هذا العام تأجل بسبب الحرب في المنطقة، وستعبر طائرات F-16 ثماني دول للمشاركة فيه، وطائرات الرافال الموجودة في الأردن تقلع وتشترك معنا في تمارين شهرية".
قواعد ومقرات التحالف الدولي
في السياق، أكد الإعلام الأمني العراقي، السبت، تسليم التحالف الدولي لكل قواعده ومقراته للسلطات العراقية، لافتًا إلى أن العلاقة مع دول التحالف الدولي بعد انسحابه ستصبح ثنائية.
وقال الإعلام الأمني في بيان له أمس، إن التحالف الدولي سلّم جميع قواعده ومقراته ولن تكون هناك قوات قتالية أو تدريبية بعد 30 سبتمبر الجاري.
كما أكد عدم وجود أي قوات قتالية أو عسكرية للتحالف الدولي بالعراق، ولن تكون هناك تدريبيات بعد الموعد المعلن وهو نهاية الشهر .
وذكر الإعلام الأمني، أن قواته جاهزة لتسلم الأمن وإدارته بعد انسحاب التحالف.