الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

الجيش الإيراني: الحرب لم تنته بعد

  • مشاركة :
post-title
قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي

القاهرة الإخبارية - متابعات

قال القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، اليوم الأحد، إن الحرب التي تخوضها بلاده لم تنتهِ بعد، داعيًا القوات المسلحة إلى الحفاظ على جاهزيتها وتعزيز ما وصفه بالانتصار، تحسبًا لأي هجمات جديدة.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إسنا"، عن حاتمي قوله إن "بلاده تمر بمرحلة حرجة ومصيرية"، مشيرًا إلى ضرورة بقاء القوات الإيرانية في حالة استعداد دائم، في ظل ما وصفه بتعرض خصوم إيران لـضربات قاسية.

وأضاف أن إيران لا تسعى إلى الخضوع لأي قوة، معتبرًا أن استمرار التهديدات الموجهة إليها يعكس -وفق تقديره- تراجع قدرة خصومها على تحقيق أهدافهم.

واتهم المسؤول العسكري الإيراني الولايات المتحدة بالسعي إلى زعزعة الاستقرار الداخلي في بلاده وإثارة الاضطرابات وصولًا إلى دفعها نحو حرب أهلية، مؤكدًا أن طهران ستواجه أي محاولات تستهدف استقرارها وأمنها الداخلي.

وفي ما يتعلق بالتطورات الإقليمية، حذر حاتمي من أن استمرار حالة عدم الاستقرار ستكون له تداعيات تتجاوز الحدود الإيرانية، مشددًا على أن بلاده لن تقبل بما وصفه بمحاولات حرمانها من حرية التجارة والحركة في المنطقة.

ودعا دول الجوار إلى إعادة تقييم مستوى تعاونها مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن مسؤولية حماية أمن المنطقة ينبغي أن تقع على عاتق دولها، ومجددًا موقف طهران الداعي إلى إخراج الولايات المتحدة وإسرائيل من المنطقة.

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام رسمية اليوم عن المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، قوله إن "الولايات المتحدة يمكن أن تشن هجومًا جديدًا على إيران بسبب ما وصفه بأنه وضع إقليمي متأزم"، مضيفًا أن "طهران مستعدة للمواجهة وإلحاق أضرار أكبر بواشنطن".

وفي 28 فبراير، شنَّت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات مشتركة على طهران ومدن إيرانية أخرى، وردت إيران بموجات من الهجمات بالصواريخ والطائرات المُسيّرة استهدفت إسرائيل وقواعد وأصول أمريكية في المنطقة، وقيدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وفي 18 يونيو، وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم بشأن إنهاء الحرب في المنطقة على جميع الجبهات، وبموجبها كان من المقرر أن تجريا مفاوضات خلال فترة 60 يومًا (انتهت في 17 أغسطس) للتوصل إلى اتفاق نهائي، لكن مصير المحادثات لا يزال غير واضح في أعقاب سلسلة من التصعيدات الأخيرة بين البلدين.