قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، اليوم السبت، إن العالم يشهد تحديات متسارعة وغير مسبوقة، مؤكدًا أن أمن الخليج العربي يرتبط بأمن العالم، وأن ضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية يمثل ضرورة أساسية.
وأضاف الوزير بن فرحان، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن السعودية ودول المنطقة تعرضت لاعتداءات إيرانية، داعيًا إلى دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وإنهاء التوترات في المنطقة.
وأكد وزير الخارجية السعودي دعم بلاده جميع المبادرات الداعية إلى إنهاء التصعيد، مشددًا على أهمية عدم إقصاء أي مصدر من مصادر الطاقة، وضرورة الحفاظ على استقرار أسواق الطاقة وأمن الإمدادات.
وفي الشأن الفلسطيني، أكد أن السلام العادل لن يتحقق إلا بقيام دولة فلسطينية مستقلة، مجددًا دعم المملكة للجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وبشأن اليمن، شدد وزير الخارجية السعودي على أهمية استقرار البلاد وحماية المدنيين، داعيًا المجتمع الدولي إلى رفض وإدانة الاعتداءات الحوثية.
وفي الملف السوري، أكد رفض المملكة أي انتهاكات من شأنها تقويض وحدة سوريا وسلامة أراضيها.
وحول الأزمة السودانية، قال وزير الخارجية السعودي إن حل الأزمة يجب أن يكون داخليًا، بما يسهم في الحفاظ على استقرار السودان ووحدته.
وشدد كذلك على ضرورة ضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، في ظل ما تشهده المنطقة من توترات وتحديات أمنية متصاعدة.