يرى جواو فيليكس أن عودة المنتخب البرتغالي إلى فعاليته الهجومية تحت قيادة مدربه الجديد خورخي جيسوس ليست سوى مسألة وقت، وذلك عقب الفوز على ويلز 1-0 في دوري الأمم الأوروبية، أمس الخميس.
وشهدت المباراة الظهور الأول للبرتغال تحت قيادة جيسوس، بعد رحيل روبرتو مارتينيز، وبدأ المنتخب اللقاء بقوة كبيرة على ملعب "خوسيه ألفالادي".
ونجح أصحاب الأرض في افتتاح التسجيل بالدقيقة 22 عن طريق جواو فيليكس، الذي أطلق تسديدة دقيقة من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليسرى السفلية، مستفيدًا من مجهود مميز للظهير نونو مينديز.
وبهذا الفوز، حافظت البرتغال على سجلها الخالي من الهزائم في آخر 10 مباريات على أرضها بمختلف المسابقات، محققة 9 انتصارات وتعادلًا واحدًا.
كما واصلت سلسلة عدم الخسارة في المباريات الرسمية للمباراة الـ13 تواليًا، منذ الهزيمة أمام إسبانيا 0-1 في سبتمبر 2022، محققة 12 انتصارًا وتعادلًا واحدًا.
وأبدى جواو فيليكس ثقته في قدرة المنتخب على تقديم مستويات هجومية أفضل تحت قيادة جيسوس، وقال لقناة "سبورت تي في": "كنا نعلم أنها لن تكون مباراة سهلة، ويلز فريق جيد.. المباراة الأولى تحت قيادة مدرب جديد تكون دائمًا صعبة".
وأضاف: "لم يكن لدينا سوى وقت قصير للعمل على أساليب لعب المدرب، لكنني أعتقد أننا قدمنا مباراة رائعة بشكل عام ونستحق الإشادة".
وتابع: "أعتقد أننا سنقدم أسلوب لعب ديناميكيًا وهجوميًا للغاية، قائمًا على الضغط العالي وحرمان الخصم من أي مساحة لالتقاط أنفاسه.. لقد سددنا 13 كرة في الشوط الأول، وهو عدد كبير، ولا أتذكر أي فرصة محققة لهم، في حين أتيحت لنا عدة فرص".
وأوضح فيليكس: "هذا ما يمكن للناس توقعه، كرة قدم هجومية، وضغط مكثف، ومنع المنافسين من التقاط أنفاسهم، وخلق الفرص.. سجلنا هدفًا واحدًا فقط اليوم، لكن في المباريات المقبلة، إذا واصلنا اللعب بهذا الأسلوب، فمن المؤكد أننا سنسجل المزيد".
ويعيش فيليكس فترة جيدة مع المنتخب البرتغالي، بعدما سجل خمسة أهداف في آخر 10 مباريات بدأها أساسيًا.
كما جاءت آخر أهدافه من خارج منطقة الجزاء، وهو العدد ذاته من الأهداف التي سجلها بهذه الطريقة خلال مبارياته الـ11 الأولى مع المنتخب، ليبدو مرشحًا للعب دور محوري في مشروع جيسوس خلال الفترة المقبلة.