أفادت القناة "12" العبرية، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد للدخول في مرحلة قتالية جديدة بجنوب لبنان خلال الأيام المقبلة، وذلك عقب ما وصفته القناة باستكمال عمليات التمشيط والتطهير في مرتفعات "علي الطاهر" وتدمير البنى التحتية التابعة لحزب الله في المنطقة.
وأوضحت القناة العبرية أن هذه الأنشطة الميدانية شملت إنجاز الأهداف المسندة للقوات على طول ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، والتي تضمنت تدمير مجمع تحت الأرض في منطقة علي الطاهر، إلى جانب تنفيذ غارة على مستوى لواء في منطقة المنصوري جنوبي صور، أسفرت عن استهداف مجمع آخر لحزب الله.
وذكر التقرير أن المعطيات الميدانية الجديدة ستسمح لجيش الاحتلال البدء في تقليص حجم قواته وإعادة تنظيمها على طول الشريط الحدودي، مع إنشاء شبكة جديدة من المواقع العسكرية الأمامية، ونشر منظومات دفاعية وصاروخية موسعة لتعزيز حماية المستوطنات الشمالية وضمان العمق الدفاعي وحرية الحركة العملياتية.
وبحسب القناة الإسرائيلية، تُتيح هذه الخطوة منح جنود الاحتياط فرصة للراحة وتجديد النشاط بعد جولات القتال الأخيرة، رغم أن تقليص القوات قد ينعكس جزئيًا على خطط تخفيض أيام الخدمة الاحتياطية المخصصة للعام المقبل، وذلك في ظل الموازنة بين منح الاستراحة للقوات والحفاظ على الجاهزية الأمنية.
وتأتي هذه التطورات الميدانية عقب حادثة وقعت قبل نحو أسبوع في الجنوب اللبناني، حيث أُصيب جنديان إسرائيليان بجروح طفيفة إثر استهداف مركبتهما الهندسية، شنَّ جيش الاحتلال على إثرها سلسلة غارات جوية وقصف مكثف في عدة مناطق بالجنوب، زعم أنها طالت نقاط مراقبة وبنى تحتية عسكرية لحزب الله.