التقى وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبدالعاطي، اليوم الخميس، نظيره المالي عبدالله ديوب؛ لبحث سُبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة الساحل.
وأعرب وزير الخارجية المصري عن تقدير بلاده للعلاقات التاريخية التي تجمعها بمالي، مؤكدًا حرص مصر على البناء على الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات الثنائية خلال السنوات الأخيرة، بما يسهم في الارتقاء بها إلى آفاق أرحب.
كما أكد تطلع مصر إلى مواصلة زيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المشتركة، موجهًا الدعوة إلى مجتمع الأعمال والشركات المالية للمشاركة في منتدى "العلمين إفريقيا"، المقرر عقده على هامش قمة منتصف العام التنسيقية للاتحاد الإفريقي، خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر 2026، بمدينة العلمين.
وفي السياق ذاته، أكد عبدالعاطي دعم مصر الكامل للجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب في منطقتي غرب إفريقيا والساحل، مشددًا على ضرورة تبني مقاربة شاملة تجمع بين البعدين الأمني والتنموي لمواجهة هذه الآفة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الساحل والقارة الإفريقية.
كما تبادل الوزيران الرؤى بشأن سبل إرساء الأمن والاستقرار والسلام وتحقيق التنمية في القارة الإفريقية، واتفقا على تعزيز التنسيق في الإطارين الثنائي ومتعدد الأطراف، والبناء على الزخم السياسي والتنموي القائم بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية.