جدّد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي التأكيد على دعم بلاده الكامل لوحدة وسيادة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية وصون مؤسساتها الوطنية.
وشدد "عبد العاطي" على رفض مصر القاطع لأية إجراءات أحادية من شأنها المساس بوحدة الأراضي الصومالية أو الانتقاص من سيادتها.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية المصري، اليوم الأربعاء، مع وزير خارجية جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، عبد السلام عبدي علي، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب ما ذكره المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير نادر زكي.
كما شدد على التزام مصر بمواصلة دعم جهود بناء مؤسسات الدولة الصومالية وتعزيز قدراتها في شتى المجالات من خلال الدورات التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية والمؤسسات الوطنية، منوهاً بأهمية مواصلة العمل مع الشركاء الدوليين لتوفير تمويل مستدام لبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال أخذ في الاعتبار المشاركة المصرية بالبعثة.
في السياق ذاته، شدد وزير الخارجية المصري على أهمية مواصلة بذل كل الجهود للإسراع بالإفراج عن البحارة المصريين المحتجزين قبالة السواحل الصومالية وضمان سلامتهم، ومواصلة انخراط السلطات الصومالية في هذه الأزمة، والعمل على إطلاق سراحهم.
وقال متحدث الخارجية المصرية، بإن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والبناء على التطور الكبير الذي تشهده العلاقات المصرية الصومالية، حيث أكد عبدالعاطي الحرص على مواصلة تطوير العلاقات الثنائية في شتى المجالات الاقتصادية والتنموية والاستثمارية والصحية.
واستعرض عبدالعاطي التحضيرات الجارية لاستضافة مصر لمنتدى العلمين إفريقيا خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر 2026، على هامش قمة منتصف العام التنسيقية للاتحاد الإفريقي، وما يوفره من منصة لتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين الدول الإفريقية وتشجيع التواصل بين مجتمعات الأعمال والقطاع الخاص بالقارة.