أكد رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة (NCAG)، علي شعث، جاهزية اللجنة لتولي مسؤولية إدارة القطاع خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى العمل على إعداد حكومة مصغرة لإدارة شؤون غزة والتعامل مع تداعيات الدمار الذي لحق بالقطاع.
وقال شعث، خلال كلمته في نيويورك، اليوم الأربعاء، ضمن أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن اللجنة تعمل على إعادة بناء قطاع غزة، موضحًا أن لديها 71 برنامجًا لإعادة الإعمار والتعافي يمكن تنفيذها خلال ستة أشهر.
وأضاف أن البرامج المطروحة تتضمن مجالات التنمية البشرية، وإعادة الإعمار، والتعافي الاقتصادي، والأمن، مشددًا على أهمية العمل وفق مبدأ "سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد".
وأوضح رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة أن القطاع يحتاج إلى نحو 80 مليار دولار لإعادة إعمار ما تم تدميره، في ظل حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمنشآت والخدمات الأساسية.
وأشار "شعث" إلى أن مهمة اللجنة تتمثل في تقديم الخدمات لسكان غزة في ظل حجم الدمار، إلى جانب تنفيذ مشروعات تستهدف دعم التعافي الاقتصادي وإعادة بناء القطاع، معربا عن تطلعه إلى إعادة إعمار غزة بدعم من المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية.
ووصف شعث الوضع الحالي في قطاع غزة بأنه "فوضوي"، في ظل وجود جهات متعددة تقدم الخدمات بصورة متفرقة، محذرًا من التحديات الكبيرة التي يواجهها القطاع، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.
وأكد أن اللجنة لن تسمح بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه في القطاع قبل أحداث 7 أكتوبر 2023، معربًا عن تطلعه إلى بناء مستقبل جديد لغزة بسواعد أبنائها وبدعم المؤسسات الدولية.
يشار إلى أنه بتفويض من قرار مجلس الأمن رقم 2803 وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذات النقاط العشرين، تلتزم اللجنة الوطنية لإدارة غزة تحويل المرحلة الانتقالية في غزة إلى أساس لازدهار فلسطيني مستدام، وذلك إلى حين استكمال السلطة الوطنية الفلسطينية برنامج إصلاحها وقدرتها على استعادة السيطرة على غزة بصورة آمنة وفعّالة.