الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضا سورية

  • مشاركة :
post-title
الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الأمم المتحدة

القاهرة الإخبارية - متابعات

تعهد الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، بأن الجولان الذي ضمت إسرائيل أجزاء منه وتحتل أخرى، سيبقى أرضًا سورية.

وقال الشرع، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "لا يمكن لأي محاولات فرض أمر واقع أن تمس شرعية دولتنا وسيادة قانوننا ونفاذ القانون الدولي، فالجولان سيبقى أرضًا سورية".

وشدد على أن "جميع إجراءات الضم باطلة وملغية بقوة قرار مجلس الأمن 497" الصادر عام 1981، الذي اعتبر قرار الدولة العبرية ضم أراضٍ في الهضبة السورية لاغيًا وباطلًا.

وأضاف: "اليوم تظهر لنا إسرائيل بشذوذها لتعتدي على سوريا بما يقارب الـ500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، وما يقارب 300 اعتقال واحتجاز للسوريين، بما يهدد استقرار سوريا ويخالف توجه العالم بأسره، وهنا فإن موقفنا المعلن لا يزال قائمًا بالالتزام باتفاق عام 1974، والدعوة لانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوط الثامن من ديسمبر 2024".

وجدد الرئيس السوري تأكيد الثوابت الوطنية، قائلًا: "تزداد اليوم ثوابتنا الوطنية رسوخًا بقوة القانون وإرادة الشعب، فلا يمكن لأي محاولات فرض واقع أن تمس شرعية دولتنا وسيادة قانوننا ونفاذ القانون الدولي؛ فالجولان سيبقى أرضًا سورية، وجميع إجراءات الضم باطلة وملغية بقوة قرار مجلس الأمن 497".

وأوضح: "لطالما كان الإنسان الهدف والمبتغى، وما بين الخير والشر ما زال الصراع قائمًا. في مثل هذا اليوم قبل عام تمامًا، وقفت على هذا المنبر ممثلًا لشعبي وبلدي للمرة الأولى منذ ما يقارب 60 عامًا، واستذكرت انتصار شعبنا، وأكدت أنه نصر للعالم أجمع، وسوريا الآن تنهض وتم توحيدها".

وتابع: "في رحلة الصراع السورية بين الخير والشر، وضعت الحرب أوزارها، وتوقف نزيف الدم".

وأشار الشرع إلى أن الرؤية الوطنية السورية أثمرت حصيلة دبلوماسية تنطق بالأرقام، فمنذ التحرير فتحت نحو 100 دولة مسارات التواصل معنا عبر ما يقارب 4000 تفاعل ولقاء واتصال، وصارت عاصمتنا مقرًا لنحو 60 بعثة دبلوماسية، وبدأت الوفود تتوافد إلى سوريا لتستعيد مكانتها بين الأمم والدول.

وأكد رئيس سوريا التعافي السياسي والاقتصادي قائلًا: "أثمر رسوخ الأمن والاستقرار واقعًا تتهاوى فيه جدران العزلة؛ فقد انقشعت غيوم العقوبات بإلغاء (قانون قيصر)، وبرفع أوروبي وبريطاني متدرج توج باستعادة اتفاق التعاون مع الاتحاد الأوروبي، وطُويت صفحة الدولة الراعية للإرهاب، إيذانًا بنهاية 47 عامًا من العزلة".

وأردف: "عاد التعافي إلى هذا البلد الجريح، ليعود معه أكثر من ثلاثة ملايين ونصف نازح ولاجئ عودة طوعية كريمة، لتتحول سوريا من أزمة تتقاذفها الدول إلى فرصة خير يجتمع عليها العالم".

وحول الملف الكيميائي والنووي، قال: "في الملف الذي أثقل اسم سوريا عقدًا كاملًا، أطلقنا مع سبع دول فريق "أنفاس الحرية" لطي الإرث الكيميائي، ودُمّرت اثنتان وأربعون قنبلة كيميائية، واستعدنا حقوقنا كاملة في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ونعمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأقصى درجات الشفافية، إيمانًا منا بأن العمل الجماعي أمانة".

وفيما يخص مكافحة المخدرات والجريمة، أوضح: "على صعيد حربنا المفتوحة ضد شبكات الجريمة العابرة للحدود، وقفت ثغورنا درعًا صلبًا، فضبطنا نحو 700 مليون حبة كبتاجون في أكثر من 1500 عملية، وفككنا 90 شبكة دولية، وكافحنا التجارة بالبشر والجريمة".