أكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أن أية محاولات لتجاوز دولة فلسطين ومنع صوت شعبها من الوصول إلى العالم لن تنجح، مشددًا على أن منع الرئيس محمود عباس من الوصول إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة وإلقاء كلمة دولة فلسطين، أثبت فشله من خلال تصدر القضية الفلسطينية كلمات الوفود العربية والدولية، والتأكيد على حق شعبنا في الحرية والاستقلال.
وثمّن "أبو ردينة" في بيان، مواقف الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة في الاجتماع عالي المستوى، الذي عقد دعوة من المملكة العربية السعودية وفرنسا والمملكة المتحدة وكندا وبمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة وعدد من القادة، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في شقها رفيع المستوى للدورة 81، التي جددت التزامها بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، مؤكدًا أن هذه المواقف تعكس عمق التضامن الدولي مع فلسطين، وتؤكد أن محاولات عزلها أو تغييب صوتها لن تنجح.
وأوضح أن صوت الشعب الفلسطيني أصبح حاضرًا بقوة في قارات العالم كافة، ومُكرّسًا في قرارات الأمم المتحدة ومواقف غالبية دولها، ولن تستطيع أي قرارات جائرة أو محاولات أن تثني القيادة الفلسطينية عن إيصال رسالتها الوطنية إلى المجتمع الدولي.
وأشار المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية إلى أن تصويت 152 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة برفض القرار الجائر والمطالبة الصريحة بالتراجع عنه، يُمثّل "صفعة مدوية" لمحاولات تغييب الحق الفلسطيني، واستفتاءً دوليًا يعكس حجم الدعم العالمي المؤيد لنضال شعبنا المشروع.
وأضاف أن فلسطين ستبقى حاضرة وبقوة في أعمال الجمعية العامة وكافة المحافل الدولية، وستواصل تخطي العوائق والقيود كافة لرفع صوت الشعب الفلسطيني المتمسك بوجوده وأرضه، دفاعًا عن ثوابته الوطنية التي لن تخضع للمساومة أو الابتزاز السياسي.
وشدد على أن القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ماضية في معركتها السياسية والدبلوماسية والقانونية حتى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بأشكاله كافة، وتجسيد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن السلام والأمن سيبقيان في مهب الريح ما دامت القدس محتلة، ومادام الاحتلال قائمًا.