الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

رياح عاتية وفيضانات محتملة.. إعصار "بولو" يتحول للفئة الخامسة قبالة المكسيك

  • مشاركة :
post-title
رياح عاتية وأمطار غزيرة مصاحبة لإعصار بولو

القاهرة الإخبارية - متابعات

اشتدت قوة الإعصار "بولو" إلى الفئة الخامسة قبالة الساحل الجنوبي الغربي للمكسيك على المحيط الهادئ، مع رياح مستمرة بلغت سرعتها نحو 285 كيلومترًا في الساعة، وفقًا لأحدث بيانات المركز الوطني الأمريكي للأعاصير.

وأوضح المركز أن "بولو" يُعد إعصارًا من الفئة الخامسة على مقياس سفير-سيمبسون، وهي أعلى فئة على مقياس شدة الأعاصير، مشيرًا إلى أن مركز الإعصار كان على بُعد نحو 345 كيلومترًا جنوب مدينة زيهواتانيخو المكسيكية، ونحو 570 كيلومترًا جنوب شرقي مانزانيو.

وظل الإعصار شبه ثابت خلال الساعات الأخيرة، قبل أن يُتوقع أن يبدأ تحركًا بطيئًا باتجاه الشمال الغربي، ثم الغرب والشمال الغربي خلال الأيام المقبلة، مع بقاء مركزه في البحر قبالة الساحل المكسيكي وعدم توقع وصوله مباشرة إلى اليابسة وفق المسار الحالي.

وأصدر المركز الوطني الأمريكي للأعاصير تحذيرًا من عاصفة استوائية يمتد من تيكبان دي جالينا إلى بونتا سان تيلمو، مع وضع أجزاء أخرى من الساحل تحت المراقبة تحسبًا لتأثرها بالعاصفة.

مخاطر الفيضانات والانهيارات

وحذّر خبراء الأرصاد من هطول أمطار غزيرة على المناطق الساحلية في ولايتي جيريرو وميتشواكان حتى الخميس، مع توقعات بتراكمات تتراوح بين 3 و6 بوصات، أي نحو 8 إلى 15 سنتيمترًا، وقد تصل في بعض المناطق إلى 8 بوصات، ما يرفع مخاطر الفيضانات المفاجئة والانهيارات الطينية، خاصة في المناطق ذات التضاريس شديدة الانحدار.

كما يُتوقع هطول أمطار أقل غزارة على أجزاء ساحلية من ولايات أواكساكا وكوليما وخاليسكو.

كما حذّر المركز من اضطراب شديد في حالة البحر وارتفاع الأمواج وتيارات السحب العكسية الخطرة على طول أجزاء من الساحل الجنوبي الغربي للمكسيك، نتيجة الأمواج التي يولدها الإعصار خلال الأيام المقبلة.

كانت طائرة تابعة للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية "NOAA" قد اخترقت مركز الإعصار لرصد قوته، وأظهرت البيانات وصول سرعة الرياح إلى نحو 285 كيلومترًا في الساعة، مع ضغط مركزي بلغ 892 مليبار، في مؤشر على شدة الإعصار الاستثنائية.

وفي إطار الاستعدادات، أغلقت السلطات المكسيكية عددًا من الموانئ في ولايتي جيريرو وميتشواكان بصورة احترازية، فيما جرى تعليق الدراسة في عدد من المناطق الساحلية المتأثرة بالعاصفة، مع تحذيرات للسكان والصيادين من الاقتراب من البحر ومتابعة تعليمات السلطات المحلية.