بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، مع السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، خاصة المأساة الإنسانية في قطاع غزة، وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة.
وشدد الأمين العام للجامعة العربية، خلال مشاركته في أعمال الشق رفيع المستوى للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، على ضرورة إلزام إسرائيل بالامتثال للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وأن الاعتراف الدولي الواسع بالدولة الفلسطينية يستوجب الانتقال إلى خطوات تنفيذية تفضي إلى إنهاء الاحتلال، وتجسيد الدولة المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما أكد فهمي خلال اللقاء، أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن أي ترتيبات تفصله عن الضفة الغربية مرفوضة.
واستعرض الأمين العام، تداعيات التصعيد في المنطقة وتأثيره على أمن المنطقة العربية واستقرارها، مؤكدًا تضامن الجامعة العربية مع دولها الأعضاء في صون أمنها وسيادتها وسلامة منشآتها الحيوية.
وأكدا في ختام اللقاء، أهمية مواصلة التنسيق الفعّال بين المنظمتين في مختلف الملفات الإقليمية والدولية، بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة العربية والعالم.