أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي الدكتور بدر عبدالعاطي، اليوم الأحد، أهمية خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليميين، مشددًا على ضرورة ضمان أمن وحرية الملاحة البحرية وفقًا لقواعد وأحكام القانون الدولي.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير المصري، اليوم، بكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، لبحث تطورات الوضع في السودان وعدد من الملفات الإقليمية من بينها السودان وليبيا واليمن والأزمة الإيرانية، حسب بيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير نادر زكي.
وبشأن الأزمة السودانية، شدد الوزير المصري، على ضرورة حفظ وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وصون مؤسساته الوطنية ومقدرات شعبه، مؤكدًا أهمية البناء على الجهود الحالية الرامية إلى إنهاء النزاع وتهيئة الاجواء لايجاد حلول سياسية من خلال الحوار والتفاوض.
كما تطرق اللقاء إلى الأوضاع في ليبيا وسبل تحقيق تقدم في العملية السياسية وإنهاء حالة الانقسام التي تشهدها البلاد، إذ أكد الوزير عبدالعاطي أولوية الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، بجانب دعم وحدة مؤسساتها الوطنية.
وشدد الوزير المصري على أهمية تكامل الجهود الإقليمية والدولية الداعمة للمسار السياسي الليبي، بما يسهم في مساعدة الأطراف الليبية على التوصل إلى تسوية مستدامة تعبر عن إرادتهم، وتحافظ على وحدة الدولة ومؤسساتها.
وبشأن العلاقات بين القاهرة وواشنطن، أكد الوزير عبدالعاطي اعتزاز بلاده بالعلاقات الإستراتيجية التي تجمعها بالولايات المتحدة الأمريكية، وحرصها على تعزيز آليات التعاون المشترك والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين.