اشتهر سيباستيان دوبروكا بعمله الطويل في قطاعات الناشئين وتطوير المواهب الشابة في فرنسا، خاصة في نادي شاتورو.
وساهم في اكتشاف العديد من النجوم وتطوير لاعبين بارزين، وعلى رأسهم الكاميروني أنجي يوان بوني لاعب بارما، والمصري هيثم حسن.
وشهدت الأشهر الماضية تألق الدولي المصري هيثم حسن، في أولى مشاركاته مع منتخب مصر بكأس العالم، ما ساهم في انتقاله الكبير إلى سيلتك الأسكتلندي.
وتواصل موقع "القاهرة الإخبارية" مع المدرب سيباستيان دوبروكا، للحديث عن نشأة هيثم حسن وتوقعاته بشأن مستقبله، وذلك من خلال السطور التالية:
كيف كانت بدايات هيثم حسن؟
وصل هيثم إلى شاتورو في سن الخامسة عشرة، وكان يتمتع بالكثير من القدرات في طريقة لعبه، ولا سيما قدراته على التسارع وسهولته في التخلص من اللاعبين المنافسين ببراعة كبيرة.
متى انضم إلى الفريق الأول وكيف ساهمت في تطويره؟
بدأ اللعب مع الفريق الأول في سن السادسة عشرة، وقد تمكن من تطوير بنيته البدنية وقوته وسط فرق متمرسة، بينما ظلت ميزته في المواجهات الفردية (واحد ضد واحد) على حالها دون تغيير، صحيح أنه لم يكن ينجح دائمًا في تتويج هجماته بتسجيل هدف أو تقديم تمريرة حاسمة، إلا أننا كنا جميعًا ندرك إمكاناته الهائلة.
ما تقييمك لمسيرته الكروية حتى الآن؟
تُعد مسيرته الكروية خير دليل على ذلك، وهو يستحق كل الفضل في هذا النجاح، لقد حظيت بفرصة مرافقته ومرافقة مسيرته، وكان ذلك متعة كبيرة.
ما توقعاتك له بشأن مسيرته الاحترافية؟
كل ما أتمناه هو أن يستمر في التطور والاستمتاع بكرة القدم على أرضية الملعب، فهو ينتمي إلى فئة اللاعبين المهاريين الذين يمتلكون موهبة المراوغة والتخلص من الخصم، إنه لاعب جيد ويمكنه التألق واللعب في أي بطولة دوري، فقد أثبت خلال كأس العالم الأخيرة أنه قادر على صنع الفارق في مواجهة أكبر المنتخبات في العالم.
أخيرًا.. هل كنت تتمنى أن يواصل تمثيل المنتخب الفرنسي أو تعتقد أن المنتخب المصري هو الأنسب له؟
أعتقد أنه خياره، وهو حر فيه؛ فلا بد أنه فكر مليًا قبل اتخاذه، وأتمنى له التوفيق.