الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

"اليونيسف": أكثر من 12 مليون يمني يحتاجون للمساعدة الإنسانية العاجلة

  • مشاركة :
post-title
إحدى مخيمات النزوح في اليمن.. أرشيفية

القاهرة الإخبارية - محمود ترك

قال القائم بأعمال الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" في اليمن، أوبيا أشينج، إن سوء التغذية يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه الأطفال، مشيرًا إلى أن نحو 516 ألف طفل كان متوقعًا أن يعانوا من سوء التغذية الحاد في اليمن حتى قبل تصاعد الصراع الأخير.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية داليا أبو عميرة على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن اليونيسف تقدم خدمات صحية متنقلة من خلال 25 وحدة، موضحًا أنه شهد خلال إحدى الزيارات تقديم الرعاية للأمهات والأطفال، بينهم نحو 60 طفلًا كانوا يعانون من سوء تغذية حاد.

وأكد أن سوء التغذية الحاد يتطلب تدخلًا وعلاجًا فوريين، محذرًا من أن عدم حصول الأطفال على الرعاية اللازمة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تهدد حياتهم.

نقص التمويل

وأشار "أشينج" إلى أن الاحتياجات الإنسانية في اليمن تتزايد مع استمرار النزوح والصراع، في وقت تعاني فيه المنظمات الإنسانية من نقص التمويل، ما يحد من قدرتها على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للأطفال.

وأوضح أن أكثر من 104 آلاف شخص يحتاجون حاليًا إلى مساعدات عاجلة، وفق التقديرات التي أشار إليها، محذرًا من أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى زيادة الأعداد وتفاقم الأزمة الإنسانية.

تدمير 436 مدرسة

وفيما يتعلق بالتعليم، قال القائم بأعمال ممثل "اليونيسف" في اليمن إن تصاعد الصراع أدى إلى أضرار كبيرة في قطاع التعليم، مشيرًا إلى أن نحو 436 مدرسة دُمرت أو أصبحت غير صالحة للاستخدام.

وأضاف أن نحو 37 ألف طفل تأثروا بهذه الأوضاع ولم يعد بإمكانهم الذهاب إلى المدارس، ما يهدد بزيادة معدلات التسرب من التعليم.

وأشار إلى أن الأطفال، ولا سيما الفتيات، يواجهون مخاطر إضافية بسبب النزوح وتعطل العملية التعليمية، من بينها تعرض بعض الفتيات للزواج المبكر.

وقال "أشينج" إن استمرار الصراع لا يهدد حاضر الأطفال فقط، وإنما يؤدي أيضًا إلى حرمانهم من فرص التعليم ويؤثر في مستقبلهم، مؤكدًا أن اليونيسف تعمل إلى جانب الجهات المحلية على دعم الأطفال المتضررين وتوفير الخدمات الأساسية والتعليم والحماية لهم.

كما أفاد القائم بأعمال الممثل المقيم لليونيسف في اليمن بوجود تزايد في عدد القتلى بين الأطفال، ووصف الوضع الإنساني في مخيمات النزوح بأنه "سيئ للغاية"، مشيرًا إلى أن تعز وعدن شهدتا حركة نزوح كبيرة مؤخرًا.

وأضاف أن أكثر من 12 مليون يمني يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية العاجلة.