قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، إن بعض القادة الأوروبيين يتخذون من التهديد الروسي ذريعة للتغطية على ما وصفه بأخطاء في سياساتهم الاقتصادية والاجتماعية، معتبرًا أن هذه السياسات تُسهم في تصعيد التوتر بدلًا من تهدئته والاستجابة لمطالب شعوبهم.
وأضاف بوتين، خلال اجتماع اللجنة العسكرية الصناعية، أن بعض القادة الأوروبيين يعلنون صراحة استعدادهم للحرب مع روسيا، معتبرًا أن ذلك يأتي في محاولة للتغطية على أخطاء السياسات الاقتصادية والاجتماعية وتراجع معدلات تأييدهم، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الروسية.
وأشار إلى أن القادة الأوروبيين لا يستمعون إلى مواطنيهم، الذين يعبرون، من خلال الانتخابات، عن رفضهم خوض حرب مع روسيا، مضيفًا أنهم يواصلون رغم ذلك تصعيد الموقف.
ودعا بوتين الدول الغربية إلى التعايش بسلام، قائلًا إن روسيا مستعدة للتعاون واستعادة العلاقات مع جيرانها الأوروبيين، مضيفًا أن موسكو ستضطر إلى الرد في حال استمرار التهديدات.
وقال إن التهديدات الخارجية لروسيا لا تتوقف، مشيرًا إلى استمرار توسع حلف شمال الأطلسي "الناتو" في مناطق أخرى من العالم، ولفت إلى أن الحلف أجرى تدريبات في بحر البلطيق كان من بين أهدافها التدرب على الاستيلاء على سفن مدنية.
وفي سياق آخر، قال بوتين إن نظام كييف يبذل كل ما في وسعه لعرقلة المفاوضات، كما وجه باستكمال تشكيل منظومة الأقمار الاصطناعية، بما فيها الخاصة بإدارة القوات المسلحة.