أعرب رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف عن إدانته لـ"محاولة استهداف مكة بطائرة مُسيّرة" من جانب الحوثيين، واصفًا المحاولة بـ"الشنيعة والجبانة"، ومشيرًا إلى أن حماية الحرمين "واجب يحمله كل باكستاني بقلبه".
وأضاف "شهباز"، على صفحته بمنصة "إكس": "أدين بأشد العبارات محاولة الهجوم الجبانة والشنيعة بطائرة مُسيّرة التي استهدفت مكة المكرمة".
وتابع: "يشعر الشعب الباكستاني بالحزن والانزعاج إزاء هذا العمل الشنيع؛ إذ تعجز الكلمات عن التعبير عن مدى الألم والأسى الذي يعترينا جراء هذا الفعل المستهجن وغير المغتفر".
وأضاف: "نُشيد باليقظة الاستثنائية والشجاعة والاحترافية التي أظهرتها القوات المسلحة السعودية، وبتحركها السريع والبطولي".
وقال رئيس وزراء باكستان الذي وقّعت بلاده على "اتفاق مكة" الدفاعية مع السعودية وتركيا: "أدعو مجددًّا جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والابتعاد عن حافة المزيد من التصعيد، لقد عانت منطقتنا بما فيه الكفاية من الصراعات، ويظل الحوار والدبلوماسية السبيل المستدام الوحيد نحو السلام".
وأضاف: "تقف باكستان بثبات، جنبًا إلى جنب مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، دفاعًا عن سيادتها وسلامة أراضيها، وكذلك دفاعًا عن أمن وقدسية الحرمين الشريفين؛ وهي أمانةٌ يحملها كل باكستاني في صميم قلبه".
وكانت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت طائرة مسيّرة أطلقها الحوثيون قبل دخولها المجال الجوي لمكة المكرمة، حسبما أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي.
وأوضح المالكي، أن عملية الاعتراض جرت في جنوب مدينة مكة المكرمة، مؤكدًا أن المسيّرة كانت تستهدف منطقة محظورة في أجواء العاصمة المقدسة.
وأشار إلى أن هذه المحاولة تمثل ثاني محاولة لاستهداف مكة المكرمة، بعد إطلاق الجماعة صاروخًا باليستيًا باتجاهها، 27 يوليو 2017، معتبرًا أن استهداف العاصمة المقدسة يُمثل تصعيدًا يستهدف أمن الحرمين الشريفين ويثير مخاوف على سلامة المواطنين والمقيمين وضيوف الرحمن.