أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الاثنين، أن هناك نحو 100 ألف نازح في إقليم النيل الأزرق بالسودان، منذ يناير الماضي، لافتة إلى أن 41% من الأسر النازحة في النيل الأزرق تعاني نقصًا بمياه الشرب.
وأكدت المنظمة خلال بيان، أن 38% من الأسر النازحة في النيل الأزرق أبلغت عن عوائق أمام الحصول على المساعدات الإنسانية، وأن الأطفال يمثلون نحو 47% من إجمالي النازحين، بما يعكس حجم التأثير الإنساني المباشر للمعارك على الأسر والمدنيين، لا سيّما الفئات الأكثر عُرضة لتداعيات الصراع.
وأشارت المعطيات المتاحة إلى أن أزمة النزوح في ولاية النيل الأزرق باتت واحدة من أبرز التداعيات الإنسانية للتصعيد العسكري المستمر، في ظل الضغوط المتزايدة على الخدمات الأساسية واحتياجات السكان في المناطق المتضررة.
كما يُفاقم ارتفاع نسبة الأطفال بين النازحين حجم الاحتياجات الإنسانية، لا سيّما في ظل استمرار الصراع وصعوبة وصول المساعدات إلى بعض المناطق المتضررة، وتعد النيل الأزرق من الولايات السودانية التي تأثرت بشكل مباشر بتداعيات الصراع المستمر في البلاد، مع انتقال آثار القتال إلى مناطق جديدة وتزايد أعداد المدنيين الذين اضطروا إلى ترك منازلهم.
ويأتي النزوح في النيل الأزرق ضمن أزمة نزوح أوسع يشهدها السودان منذ اندلاع الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أبريل 2023، وما نتج عنها من موجات متلاحقة للنزوح الداخلي واللجوء إلى دول الجوار.